تعتزم هيئة البيئة في أبوظبي تنظيم ثلاث مبادرات تحت شعار «التسامح مع الطبيعة»، تزامناً مع عام التسامح، تستقطب أفراد المجتمع، مؤكدةً أن الباب مفتوح للتطوع من قبل الشباب عبر مؤسساتهم أو بشكل شخصي، عند الإعلان عن موعد كل حملة، والتي ستتم عبر حسابات الهيئة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأوضحت الهيئة، أن المشاركة مفتوحة لطلبة المدارس والشباب، ضمن الأنشطة التطوعية في حملات التنظيف وزراعة الغاف.

وتنطلق أولى المبادرات نهاية أبريل الجاري بحسب تصريحات الهيئة، عبر برنامج «لنتسامح مع شواطئنا» والذي سيركز على التعامل مع عدد من المظاهر غير الحضارية المؤثرة على البيئات البحرية والساحلية وأهمها الموانئ العشوائية.

وستعمل الهيئة على حصر وتقييم مناطق انتشار هذه الموانئ العشوائية، والبدء بإزالة التعديات بالتنسيق مع الشركاء المعنيين، إلى جانب حصر كميات ومناطق انتشار المخلفات المتزايدة في الجزر والمناطق الساحلية لما لها من تأثير سلبي على البيئات الساحلية الطبيعية وتنفيذ حملات ممنهجة لإزالتها.

وأوضحت الأمين العام بالإنابة للهيئة الدكتورة شيخة سالم الظاهري، سعي الهيئة عبر مبادرات عام التسامح، لتعزيز وعي الجمهور ودعوتهم للتسامح مع البيئة عبر الالتزام بحمايتها والمحافظة عليها للأجيال القادمة، ودعم الجهود التي تبذلها المؤسسات الحكومية للتخفيف من الآثار الضارة للتلوث البيئي، وتقليل استهلاك المواد الضارة بالبيئة.

وتركز هيئة البيئة في برنامج «لنتسامح مع بيئتنا البرية» على أبرز مظهرين سلبيين، وهما التلوث الأبيض المتمثل في تراكم المخلفات البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد خاصة في مواقع التنزه والتخييم إضافة إلى التعدي على الأشجار المحلية بقطعها خلال مواسم التخييم وخاصة أشجار السمر والغاف.

وقررت هيئة البيئة زراعة 560 شجرة غاف و1180 شجرة «مرخ» في منطقة الفاية على مدار العام لتشكل بالنهاية عبارة « تسامح» بصورة فنية مبتكرة ضمن برنامج «لنزرع التسامح».