لم يكن كلامي في مقالي السابق بعنوان «ساندوا ممثلي الإمارات»، نوعاً من العبث أو التفلسف حينما طالبت بتدخل لجنة دوري المحترفين لدعم العين والوحدة والوصل، سفراء الإمارات الثلاثة في دوري الأبطال الآسيوي، وتأجيل مبارياتهم المحلية في الدوري مراعاة لعدم إنهاك اللاعبين وتعرضهم للإصابات، ما يؤثر في نتائجهم محلياً وآسيوياً، وحدث ما توقعته في ظل إلزام الأندية الثلاثة، بلعب مبارياتهم في الأسبوع العشرين للدوري، لتكون المباراة الثالثة لكل منهم في غضون أقل من عشرة أيام، وبالتالي خسروا جميعاً مبارياتهم في الدوري وبطريقة هي الأسوأ!!

الزعيم العيناوي الكبير، وصيف ريال مدريد في بطولة كأس العالم للأندية، سقط برباعية نظيفة أمام فريق عجمان أحد فرق الوسط، ليتقهقر من المركز الثاني إلى الرابع، وهي ثاني أكبر خسارة للعين بالدوري، ورابع هزيمة له في آخر ست مباريات بالدوري، وهذه النتائج الكارثية خلال تلك الفترة تعتبر الأسوأ لأي فريق بالدوري، وليس أسوأ من العين سوى فريق الفجيرة قبل الأخير!

وبلا شك ستؤثر تلك الأوضاع في ثبات واستقرار السفير العيناوي، الذي سيخرج بلا ألقاب من الموسم، ولا أقول إن السبب الوحيد لهزيمة العين، أفضل ممول باللاعبين للمنتخب الوطني، هو ضغط المباريات والغيابات، بل تضاف إليها أسباب أخرى للفريق الذي لم يجد أبداً من اتحاد الكرة ولجنة المحترفين، ما يستحقه من المساندة والتنسيق، لكي يتحقق نجاح المؤسستين، المنتخب والنادي!

والأمر نفسه تقريباً ينطبق لحد ما على الوحدة الكبير، الذي خسر لقب كأس المحترفين، وتراجع للمركز السادس في الدوري، وربما يتراجع لمراكز أخرى، خصوصاً بعد خسارته بملعبه هذا الأسبوع 2ـ‏‏1، أمام النصر القادم من المركز العاشر، ونفس الشيء تعرض له الوصل بالخسارة أمام شباب الأهلي 4ـ‏‏2، وهي الهزيمة الرابعة على التوالي للفريق، والثانية له بالدوري.

المشكلة الأهم أن الأندية الثلاثة التي لم أسمع أصوات شكاواها علناً حتى الآن، ستواجه المأزق نفسه في فترة ما بين الأسبوعين الـ21 والـ22 للدوري واللذين تتوسطهما جولة آسيوية جديدة.