أدلى الفنلنديون الذين أنهكتهم أربع سنوات من التقشف لإخراج البلد الأسكندنافي من أزمة اقتصادية، بأصواتهم أمس في انتخابات يمكن أن تسمح بتمديد حكم يمين الوسط أو انتخاب الاشتراكيين الديمقراطيين الذين يبدون الأوفر حظاً للفوز في مواجهة صعود متوقع لليمين المتشدد.وتشير آخر الاستطلاعات إلى تقدم المرشح الاشتراكي الديمقراطي انتي ريني بفارق طفيف على حزبي «الفنلنديين الحقيقيين» (يمين متشدد)، و«التحالف الوطني» (يمين)، المتعادلين.

ولا ينجح أي حزب في تجاوز عتبة الـ 20 في المئة من نوايا التصويت في وضع نادر يمكن أن يجعل من المشاورات لتشكيل حكومة مهمة صعبة.

ويؤكد كل من اليمين واليسار أنه لا يريد التعاون مع اليمين المتشدد، لكن من دون إغلاق الباب بالكامل أمام «الفنلنديين الحقيقيين».