تمسك ليفربول بصدارة الدوري الإنجليزي الممتاز (البريميرليغ)، بفوزه على تشيلسي بثنائية نظيفة خلال المباراة التي جمعت بينهما في الجولة الـ 34 من المسابقة، وهي الجولة التي شهدت أيضاً فوز السيتي 3 ـ 1 على مضيفه كريستال بالاس.

ويدين ليفربول بالفوز إلى لاعبه المصري محمد صلاح الذي سجل هدفاً وصنع آخر لزميله السنغالي ساديو ماني، ليبقي الريدز في صدارة البريميرليغ برصيد 85 نقطة وبفارق نقطتين عن السيتي الذي يمتلك مباراة مؤجلة، في حين تجمد رصيد تشيلسي عند 66 نقطة في المركز الرابع.

ورفع صلاح رصيده إلى 19 هدفاً بالتساوي مع الأرجنتيني سيرخيو أغويرو مهاجم مانشستر سيتي في صدارة قائمة هدافي المسابقة حتى الآن وبفارق هدف واحد فقط أمام السنغالي ساديو ماني.

وفي المباراة بين السيتي وكريستال بالاس، أكد السماوي بالفوز جهوزيته لديربي مانشستر أمام جاره يونايتد في الـ 24 من الشهر الجاري.

وقبل التفكير بمواجهة الجار يونايتد، يتوجب على رجال غوارديولا التركيز أولا على توتنهام هوتسبر الذي أسقطهم الثلاثاء في ذهاب الدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا 1-صفر في ملعبه الجديد، وسيواجههم بعد غد إياباً والسبت المقبل أيضاً في المرحلة الـ 35 من الدوري الممتاز.

ويشكل توتنهام، ثالث ترتيب الدوري، عقبة أساسية أمام حلم سيتي بإحراز رباعية تاريخية هذا الموسم، إذ حقق فريق غوارديولا حتى الآن كأس الرابطة وبلغ نهائي كأس إنجلترا، ويسعى للاحتفاظ بلقبه في الدوري الممتاز، إضافة إلى خوضه الدور ربع النهائي لدوري الأبطال.

وبدا سيتي مصمماً منذ البداية على الوصول إلى الشباك، ونجح في تحقيق مبتغاه بعد ربع ساعة عندما مرر البلجيكي كيفن دي بروين كرة بينية رائعة على الجهة اليمنى لسترلينغ فسددها من زاوية ضيقة في سقف شباك الحارس الإسباني.

وفي الدقائق الأولى من الشوط الثاني ضرب سترلينغ مجدداً بهدف في الدقيقة 64.

ورفع سترلينغ رصيده إلى 17 هدفاً في الدوري هذا الموسم والى 21 في جميع المسابقات.

وبعدما اطمئن على النقاط الثلاث والفوز الـ26 هذا الموسم، قرر غوارديولا راحة دافيد سيلفا (65) وأغويرو (75)، مانحاً الفرصة للبرتغالي برناردو سيلفا والبرازيلي جيزوس.

لكن المضيف اللندني صعّب الأمور بعدما نجح في تقليص الفارق من ركلة حرة نفذها الصربي لوكا ميليفوييفيتش في الدقيقة (81).

ولم يتأخر جيزوس في توجيه الضربة القاضية للفريق اللندني بتسجيله هدفاً ثالثاً مشكوكاً بصحته.