باشرت محكمة جنايات الشارقة النظر في قضية متهم فيها شخص عربي الجنسية بالتعدي على موظفين عموميين بالضرب والسب بعد أن طالبوه بإخلاء الشقة التي يسكن فيها بعد تقديم شكوى من مالك الشقة عليه.

وقال أحد الأشخاص من المجني عليهم، الذي يعمل في الشرطة، أثناء مثوله أمام الهيئة القضائية إنه توجه إلى باب شقة المتهم مع أثنين آخرين وهما موظف البلدية والشخص الموكل عن صاحب البناية الذي يعمل في المكتب العقاري التابع للبناية السكنية التي توجد فيها الشقة، مشيراً «فتح لنا المتهم الباب بعد أن طرقناه عليه مرات عدة وكان وقتها واقعاً تحت تأثير المشروبات الكحولية التي كانت رائحتها تفوح منه، ثم طلب منهم أن ينتظروه قليلاً لحين توجهه إلى دورة المياه من أجل أن يغسل وجهه ثم يعود إليهم».

وتابع «حين عاد إلينا بعد 10 دقائق بدأ بالصراخ بصوت عال موجهاً لنا عبارات السب والشتم، وبأنه لن يخرج من الشقة مؤكداً لنا أنه محام ومن واقع معرفته ببنود القانون فإنه يعرف حقوقه في السكن الخاص به وفقاً لشروط العقد المبرم مع صاحب البناية، ثم هددنا بأنه سيفصلنا من أماكن عملنا، ولم يكتف بذلك بل قام بالبصق علينا نحن الثلاثة، ما دفعني للاتصال بالشرطة وطلب دوريات إنجاد، لكن المتهم قاومني وسحبني لداخل الشقة ثم دفعني من صدري باتجاه الجدار قبل أن تحضر دوريات الشرطة للمكان وتقوم بنقله إلى مركز الشرطة الذي حقق معي ومع بقية أطراف القضية».

وسأل المحامي وكيل المتهم المجني عليه: «هل شم أحد غيرك رائحة الشروبات الكحولية وهي تفوح من المتهم؟»، فأجاب نعم، بدورها سألت المحكمة المتهم عن التهم المنسوبة إليه فأنكرها، وأكد بانها غير صحيحة، وعليه تم تأجيل الجلسة المقبلة إلى تاريخ 30 من شهر أبريل الجاري للاستماع لأقوال المجني عليهما اللذين تعذر حضورهما الجلسة.