وجهت النيابة العامة في دبي تهمة الاعتداء على طفلة للممثلة المصرية زينة، في استجابة لطلب محامية الدفاع عن أسرة الطفلة الأمريكية.

وكانت محامية الأسرة عواطف محمد من مكتب الرواد للمحاماة طالبت مراراً بتوجيه تهمة الاعتداء على طفلة موكلها للممثلة من ضمن جملة طلبات أخرى تشمل توجيه تهمة اعتداء لصديقة الممثلة على والدة الطفلة والتي ثبتت من خلال محضر الشرطة.

وأضافت عواطف في مذكرة دفاعها أمام محكمة الجنح في دبي أن الادعاء بأن ابنة موكلها اعتدت علي خصوصية الفنانة من خلال تصويرها بالهاتف قد ثبتت عدم صحته، حيث أكّد التقرير الفني خلو هاتفي الطفلة البالغة من العمر 12 عاماً ووالدتها من أي مواد مرئية أو مقاطع فيديو تُظهر الممثلة حتى في ملف الملغيات.

وقالت عواطف للمحكمة: «وفيما يتعلق بادعاء شقيقة الفنانة بأن موكلي قد اعتدى عليها فمن المنطقي لأب في حالة غضب أن يضرب المعتدي على ابنته في أماكن ظاهره من الجسم، إلا أن التقرير الطبي أظهر أن إصابات شقيقة الفنانة كانت جميعها في مواضع غير ظاهرة، ما يدلل على أنها مفتعلة ربما لكي تحافظ على جمال وجهها،»

وأضافت أن زينة، التي ادعت أنه تم الاعتداء عليها لم تقدم تقريراً طبياً يدعم ادعاءها حتى هذه اللحظة، وطالبت عواطف، التي تمسكت ببراءة موكليها لخلو ملف الدعوى من أي أدلة حقيقية ضدهم، بإدانة الممثلة وشقيقتها بكافة التهم الموجهة إليهما وبإبعادهما عن الدولة عن تهمة التهديد بالقيام بفعل فاضح علني ضد موكلها وزوجته.

وكانت محكمة الجنح استمعت في جلستها السابقة لأقوال شاهد عيان أكد فيها أن الممثلة المصرية المشهورة اعتدت جسدياً بالضرب على الطفلة بينما اعتدت شقيقتها على والدة الطفلة بعد أن أعادت النيابة ملف القضية للمحكمة عقب إصدارها أمراً بأنه لا وجه لإقامة الدعوى ضد طفلة أمريكية ووالدتها بتهمة الاعتداء على خصوصية زينة التي طالب بها محامي الدفاع عن الفنانة.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى يوم 29 يونيو العام الماضي، حيث أرسلت شرطة دبي دورية إلى احد فنادق الإمارة بعد ورود بلاغ عن الواقعة التي انتقل جميع أطرافها إلى مركز الشرطة المختص حيث أفاد «الشاكي» هناك بإنه تفاجأ بصراخ إمرأة لا يعرفها على طفلته وسبها بلفظ «حيوانة»، و من ثم تطاولها عليه وعلى عائلته وادعائها أن ابنته قامت بتصويرها أثناء جلوسها برفقة ولديها وشقيقتها وصديقتها رغم إخباره لها بأن ابنته لا تتكلم العربية ولا تعرف هويتها كممثلة.

وأشار إلى أنه أكّد للسيدة أن ابنته كانت تصور شقيقها ذا الخمس سنوات، وأنها لا تعرفها حتى تصورها، إلا أن السيدة ردت مُعرفةً عن شخصها كفنانة مشهورة قبل أن تتهجم على ابنته وزوجته وتخدشهما وتعضهما وتلتقط هاتف ابنته وتكسره، وأضاف أن شقيقة الممثلة هجمت عليه وعضته في كتفه.

وبحسب أمر الإحالة الجديد، فإن الممثلة البالغة من العمر 41 عاماً وشقيقتها والأب وزوجته يواجهون اتهاماً بالاعتداء والسب المتبادل.

وحجز القاضي في جلسة اليوم القضية للنطق بالحكم في تاريخ 6 مايو المقبل.