أستغرب من عدم وجود أعضاء اتحاد كرة القدم لحضور تتويج مسابقات المراحل السنية، بجانب غيابهم عن المشهد الكروي أخيراً .. ولم نسمع لهم أي صوت ولم نرهم بعد الخروج من كأس آسيا .. ما عدا المؤتمر الصحافي الذي ظهر فيه عبدالله ناصر الجنيبي لتقديم مدرب المنتخب الجديد.

بالأمس .. ذكرت إحدى الصحف المحلية أن اتحاد الكرة اكتفى بإرسال درع دوري الناشئين «دليفري» إلى نادي الشارقة الذي توج باللقب، ولم يحضر أي شخص من إدارة الاتحاد الموقرة.. ومن الواضح أن هناك مشاغل أهم من حضورهم لتتويج جهود الأندية في ختام المسابقات.

حسب المعلومات المتوافرة .. من الواضح أن هناك من يركز على عمله الأساسي سواء في الأندية أو المؤسسات الأخرى .. وهناك من ينتظر أن تمر هذه السنة فقط .. لأن الكيل طفح بالنسبة للعديد منهم .. خصوصاً أن هيئة الرياضة أوقفت الدعم المادي، والبعض يرى أن مستقبله في الأندية أهم من اتحاد القدم .. ومن المتوقع أن يشهد المشهد الكروي أحداثاً مهمة في الفترة المقبلة.

من المؤلم والمؤسف أن يتعامل اتحاد القدم مع مسابقاته بهذا الشكل .. وأن يختفي الجميع عن المشهد ما عدا الأمين العام للاتحاد، وإذا لم يكن بمقدور أعضاء الاتحاد التعامل مع الانتقادات وهذه الأوضاع .. فلماذا قدموا أنفسهم منذ البداية ولماذا دخلوا في الانتخابات .. وماذا كانت أهدافهم؟

هي رسالة واضحة نوجهها إلى كل من يفكر في الوجود في عضوية الاتحاد في الفترة المقبلة، إذا لم يكن بمقدورك التعامل مع الانتقادات والتجاوب وسماع الرأي والرأي الآخر فلا تفكر أبداً في حجز مقعد لا تمتلك له أهم المطالَب للاستمرار به، كما نأمل أن تركز الأندية على تقديم مرشحين يمتلكون الإمكانات التي تطور اللعبة وليس فقط تمثيل النادي في المجلس والسلام.

لا أخفي عليكم أن هناك أعضاء كثر لم نشاهد منهم أي عمل على أرض الواقع.

كل ما ننتظره أن تنتهي السنة بأسرع وقت ممكن، لأن الملل ضرب كرة القدم في كل شيء.. ونريد روحاً جديدة تعمل على تجديد اللعبة وإخراجها من النفق المظلم الذي توجد فيه.