يستضيف مركز تشكيل للفنون في دبي معرضاً فردياً للمصور الإماراتي جلال بن ثنية ويحمل عنوان «خلف السياج»، وذلك في 30 أبريل الجاري، ويتواصل حتى 11 يونيو المقبل.

ويسعى المصور عبر معرضه إلى تخطي الحواجز من أجل توثيق ساحات الخردة والسكراب والمصافي والأشغال المعدنية التي لا يعيرها معظم الناس أي اهتمام.

يضم المعرض صوراً فوتوغرافية تستكشف المنتجات الثانوية الحتمية للحداثة في الإمارات، وتعرض المساحات والمواضيع في أشكال مكبّرة من شأنها إثارة نقاش عام حول ما يحدث وراء الأسوار والجدران.

وتجمع أعمال بن ثنية بين عناصر المناظر الطبيعية والتصوير الفوتوغرافي الوثائقي والصناعي، من خلال التقاط صور لمواضيع شديدة التأثر بمسيرته المهنية في مجال الخدمات اللوجستية.

واستخدم الفنان في أعماله التصويرية الخيالية التي جرت طباعتها بأبعاد كبيرة كاميرات ذات أبعاد كبيرة وأخرى رقمية أبعادها متوسطة لالتقاط صور عالية الدقة ذات تفاصيل مذهلة، تفوق تلك الناتجة عن التصوير بالكاميرات والمعدات الأكثر شيوعاً.