تبحث شركة جيت إيروايز الهندية، التي كانت أكبر شركة طيران في الهند من حيث القيمة السوقية، عن مشترٍ فيما يتباري الغرماء على اقتناص حصة من غنائم أصول الشركة التي لا تتوافر لها سيولة.

وفي الوقت الذي تلفظ فيه الشركة أنفاسها الأخيرة شرعت الحكومة الهندية، التي تخشى من رد فعل المسافرين على ارتفاع تذاكر الطيران، لبيع مساحات الهبوط والإقلاع المخصصة للشركة في المطارات المزدحمة، فيما لجأت شركات تأجير الطائرات إلى تخصيص الأسطول المعطل لمنافسي الشركة.

ويقول رئيس شركة ستاراير للاستشارات هارش فاردهان إنه من الواضح أن دائني الشركة ليسوا واثقين من العثور على عرض جدي للشراء، ولا يمكن للأسطول ومساحات الهبوط والإقلاع أن تبقى معطلة، ولا بد من التصرف فيها ما لم يجدوا مشترياً في أسرع وقت.

ويأتي تعثر الشركة التي تملك أسطولاً مكوناً من 124 طائرة تعمل في السوق الهندي، الذي يعد أسرع أسواق الطيران نمواً في العالم، في أسوأ توقيت لرئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي الذي يسعى للفوز بفترة ثانية، معتمداً على استراتيجية تسهيل الأعمال.

وتحتاج جيت إيروايز التي تستحوذ على نحو 13.6 في المئة من سوق الطيران في الهند إلي 1.2 مليار دولار لاستئناف عملياتها،

وليس من الواضح حتى الآن ما إذا كان الدائنون سينجحون في العثور على مشترٍ أم سيلجؤون إلى المحكمة لإعلان إفلاسها.

وتشير تقارير إعلامية إلى أن كلاً من مجموعة «تاتا» العملاقة التي تعمل في كل المجالات من الملح إلي البرمجيات، إضافة إلى موكيش امباني الذي يعد أغنى رجل في آسيا مهتم بشراء حصة في أسهم الشركة.