يفتح معرض أبوظبي الدولي للكتاب أبواب دورته الـ 29 أمام الزوار اليوم، ويتواصل لسبع ليال في رحاب المعرفة والإبداع والآداب، في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، تحت شعار «المعرفة .. بوابة المستقبل».

يهدف المعرض إلى دعم صناعة النشر والتشجيع على القراءة والمطالعة، مع العمل على بناء علاقات مباشرة بين القراء والناشرين عبر أنشطة وفعاليات مصاحبة للمعرض.

يشارك في المعرض أكثر من 1000 عارض من 50 دولة يتحدثون نحو 30 لغة ويعرضون ما يفوق الـ 500 ألف عنوان على مساحة 26 ألف قدم مربعة.

وتعقد على هامش المعرض جلسات تقدّم رؤى وخططاً تنموية وحيوية مطابقة لمتطلبات سوق النشر، بينما يُعنى برنامج «أضواء على حقوق النشر» بدعم تبادل حقوق النشر والتأليف.

كما يقدم المعرض برامج مهنية متطورة وفعالة للزوار، ويستعرض تقنيات وتكنولوجيات حديثة في مجال النشر والتوزيع، إلى جانب ورش عمل للرسامين ومصممي الكتب.

وتضم الدورة الـ 29 من المعرض أركاناً جديدة تقدم تجارب تفاعلية متميزة ومبتكرة للجمهور من مختلف الأعمار، وتتضمن أيضاً ركن النشر الرقمي الذي يستعرض أحدث ما توصلت إليه تكنولوجيا صناعة الكتب والنشر.

بينما يحتفي ركن القصص المصورة بشخصية البطل الخارق «أكوا مان»، ويقدم ركن الترفيه العديد من خيارات المأكولات والمشروبات والموسيقى والفنون التي تعكس مختلف ثقافات العالم.

115 دار نشر إماراتية

وتشارك في المعرض 115 دار نشر إماراتية، تستعرض منشوراتها وإنجازاتها وتعرف الزوار بالأدب والثقافة المحلية، كما تعقد جلسات توقيع كتب وتقدّم جلسات ثقافية للكتاب الإماراتيين ضمن برنامج التبادل الثقافي.

تحل جمهورية الهند ضيف شرف المعرض، حيث تشارك 30 دار نشر هندية في الحدث بإصداراتها التي تلبي اهتمامات شرائح كبيرة من القراء.

ويشهد اليوم الأول من المعرض عدداً من الفعاليات المهمة، أبرزها عقد جائزة الشيخ زايد للكتاب ندوة حوارية مساءً بعنوان «الترجمة جسر للحوار الثقافي»، وتتناول أهمية الترجمة وتقدّم رؤية معمقة حول توجهات الكتابة عبر الثقافات المختلفة.يشارك الأرشيف الوطني في فعاليات النسخة الـ 29 من المعرض بإصدارات جديدة، ويخصص ركن عام التسامح لمبادرة «حكايات ملهمة».

ويعرض في جناحه عدداً كبيراً من إصداراته التي توثق تاريخ وتراث الإمارات ومنطقة الخليج، وسير القادة العظام الذين خلدوا بصماتهم بما قدموه لأوطانهم، وفي مقدمتهم الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.حكايات ملهمة