يفتتح معرض «العالم بعدساتهم: أولى الصور الفوتوغرافية 1842 - 1896» غداً للجمهور في متحف اللوفر أبوظبي، ويطوف بزواره في رحلة عبر الزمان والمكان، لاستكشاف رؤى مجموعة من رواد التصوير بالعالم.

ويستعرض الحدث أكثر من 250 صورة من أولى الصور الفوتوغرافية في دول العالم، بما فيها المملكة العربية السعودية ومصر والهند والفلبين وبلدان أخرى.

ويكشف عن آليات انتشار فن التصوير بصفته وسيلة للعرض والتوثيق، وأداة لاكتشاف العالم والثقافات والأشخاص.

وستثير الصور الأولى المعروضة فضول الزوار، إذ جرى التقاطها من دون استخدام آلات «التصوير الضوئي»، بل اعتمدت على أدوات تقليدية وطبعت على مواد خاصة بما فيها الورق الحمضي أو المملح أو المصقول بكلوريد الفضة، والتي ساهمت في الحفاظ عليها إلى اليوم.

ويأسر المعرض الزائرين بمجموعة من الصور التي تجعلهم يبحرون في عالم من القصص والاكتشافات المذهلة.

وتشمل الأعمال صوراً استثنائية مُعارة من متحف كيه برانلي - جاك شيراك، والمكتبة الوطنية الفرنسية، والمتحف الوطني للفنون الآسيوية - جيميه ومتحف أورسيه والجمعية الجغرافية الفرنسية والمتحف الوطني للخزف - سيفر وليموج.

ونظم المتحف أمس جولة للإعلاميين في المعرض قدمتها المنسقة الفنية رئيسة وحدة تراث المقتنيات الفوتوغرافية في متحف «كيه برانلي - جاك شيراك»، كريستين بارت.

ويضم المعرض، ستة أجنحة تكشف عن مراحل زمنية متسلسلة للتصوير وتبرز عدداً من القضايا المتعلقة بالتصوير قبل استخدام أدوات التصوير الفوتوغرافي الحديثة.

ويحمل الجناح الأول عنوان «الصور الضوئية الأولى» ويستعرض صوراً التقطت بتقنية تدعى «الداغيرية»، والتي تعتمد على استخدام لوحة نحاسية مغطاة بالفضة وحساسة للضوء.

أما الجناح الثاني، فيأتي بعنوان «إعادة ابتكار الأماكن: استوديوهات التصوير» ويحتوي على عدد من الصور العائلية التي التقطت في استوديوهات تم افتتاحها في المدن.

ويشاهد الزوار في الجناح الثالث «تصوير العالم الخارجي» صوراً التقطت في أربعينات القرن الـ 19 باستخدام آلات للتصوير حملت على متن سفن البعثات الرسمية.

بينما يسلط الجناح الرابع «انتشار محلي» الضوء على انتشار التصوير الضوئي بدرجات غير متساوية حول العالم في فترة المنتصف الثاني للقرن الـ 19.

ويعكس الجناح الخامس «تصوير العالم» تميز القرن الـ 19 في أوروبا، إذ استخدم كاستراتيجية لجمع المعارف والبيانات وللبحث العلمي وليس لمجرد التقاط الصور العامة.

وركز الجناح السادس على «قيود الرؤية»، والتي تكشف عن الحدود التي تم التقيد بها مع بداية التصوير في أوروبا، وبما يتعلق بالمسائل الأخلاقية.