الاثنين - 21 أكتوبر 2019
الاثنين - 21 أكتوبر 2019
No Image

دراسة تحسم الجدل حول من الأكثر شخيراً.. النساء أم الرجال؟

يسود الاعتقاد منذ وقت طويل بأن الشخير أثناء النوم مشكلة تتعلق بالرجال بشكل عام، إلا أن دراسة جديدة كشفت أن النساء أيضاً يمكن أن يعانين المشكلة نفسها وبالشدة ذاتها.

ولا تعترف النساء عادة بأنهن يصدرن أصوات الشخير خلال النوم، وعندما يفعلن ذلك فإنهن يصممن على أن شخيرهن لا يكون مرتفعاً مثل الرجال، وهذا ما تبين عدم صحته.

وكشفت دراسة منشورة في دورية طب النوم السريري أن باحثين درسوا حالات نحو 2000 مريض في مختبر متخصص في دراسات النوم، وخلصوا إلى أن نحو 40 في المئة من النساء اللاتي قلن إنهن لا يعانين من مشكلة الشخير يصدرن بالفعل هذه الأصوات أثناء النوم بشكل كثيف أو شديد الكثافة.

وقد يكون الشخير أحد أعراض انقطاع النفس أثناء النوم، وهو ما يزيد من فرص تعرض الشخص لتداعيات خطيرة مثل ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والجلطة.

وقال الدكتور نمرود ميمون، رئيس قسم الطب الباطني في المركز الطبي التابع لجامعة سوروكا، والذي شارك في وضع الدراسة، «اكتشفنا أنه على الرغم من عدم وجود فرق في شدة الشخير بين الجنسين، فإن النساء يملن إلى عدم الإفصاح عن حقيقة معاناتهن من تلك المشكلة ويقللن تقدير مدى ارتفاع صوت شخيرهن».

وشملت الدراسة 1913 مريضاً (675 امرأة و1238 رجلاً)، وبلغ متوسط أعمار المجموعة 49 عاماً.

وطلب الباحثون من المرضى الإجابة عن أسئلة في استبيان حول شدة الشخير لديهم ثم نام المرضى وتم تسجيل الشخير بمقياس صوت رقمي. وصنفت شدة الشخير على أنها بسيطة عندما كانت بين 40 و45 ديسيبل، ومتوسطة بين 45 و55 ديسيبلن وشديدة بين 55 و60 ديسيبل، وشديدة جداً عندما سجلت 60 ديسيبل على الأقل.

وعند تحليل الصوت تبين أن لا فارق في ارتفاع صوت الشخير بين النساء والرجال.

وعلى الرغم من أن 28 في المئة من النساء ذكرن أنهن لا يعانين مشكلة الشخير، تبين أن الأمر كان كذلك عند تسعة في المئة فقط منهن. وبالنسبة للرجال، قال 6.8 في المئة إنهم لا يعانون الشخير وكانت النسبة في الواقع 3.5 في المئة فقط.

وقال الباحثون إن النتائج تظهر ضرورة أن يبحث الأطباء عن مؤشرات أخرى على انقطاع النفس أثناء النوم لدى النساء بدلاً من انتظار أن يتحدثن طواعية عن معاناتهن من الشخير.

#بلا_حدود