الجمعة - 06 ديسمبر 2019
الجمعة - 06 ديسمبر 2019

الأمتار الأخيرة

في سباقات المسافات القصيرة تحسم الميداليات بالجهد الذي يبذله العداء في الأمتار الأخيرة، وكأننا نتحدث عن المخزون البدني والذهني لدى الرياضي الذي يحتاج إلى كل الطاقات الممكنة لحسم المنافسة في مراحل الحسم، وفي تلك المرحلة يظهر الفرق بين البطل وغيره.

وكرة القدم تلعب على التفاصيل الصغيرة حين يتعلق الأمر بمباريات الحسم في مباريات الكؤوس أو الجولات الأخيرة في الدوري الذي تحتدم فيه المنافسة بين فريقين أو أكثر، والمتابع للأندية هنا وهناك يعلم يقيناً أن الجولات الأخيرة تمثل مهر الحصاد للموسم الرياضي بحسب طموح كل فريق، فهناك من ينافس على اللقب وهناك من ينشد التأهل للبطولة القارية وهناك من يتمنى النجاة من شبح الهبوط، وتلك الأهداف يتم تحقيقها أو الإخفاق في الوصول إليها في الأمتار الأخيرة التي يتبعها دعم الناجحين وإقالة الفاشلين، وتلك الحقيقة المرة في عالم الساحرة المستديرة التي تدير ظهرها لمن يفشل في الوصول لأهدافه التي رسمها.

ومـضــة:

تختلف أسباب النجاح لكنه يتحقق بتضافر جهود الإدارة والمدرب والنجوم، كما تتباين أسباب الفشل لكن أضلاع المثلث تتحملها بنسب متفاوتة فـ «المدرب» هو الحلقة الأضعف التي تتعرض للإقالة ككبش فداء تعودنا عليه، ولعلي أختم بالتأكيد أن «التوفيق» يمثل عنصراً مهماً في تحقيق الأهداف إذا تمكن الفريق من الوصول للأمتار الأخيرة وهو بكامل عافيته، وخدمته الظروف الأخرى، وعلى ومضات الإنجاز نلتقي.

h.almedlej@alroeya.com

#بلا_حدود