ارجأت شركة سامسونغ الكورية إطلاق الهواتف الذكية القابلة للطي Galaxy Fold إلى أجل غير مسمى بعد أن واجهت تعقيدات أمام هذا الابتكار الجديد الذي كانت تتوقع إطلاقه في أواخر الشهر الماضي وبالتحديد في 26 أبريل.

ويعد الهاتف الذكي «غالاكسي فولد» ذات الشاشات القابلة للطي أحدث الابتكارات في هذا المجال، إلا أن سامسونغ وجدت نفسها مضطرة لإرجاء إطلاقه بعد أن بلّغها صحفيان أمريكيان أنهما واجها مشكلات كبيرة في العرض على هذه الأجهزة التي تمت إعارتها لهما، وذلك بالرغم من أنهما ادعيا في البداية أنهما استخدماه بشكل طبيعي.

والمشكلة أن اختبار ابتكار بهذا الحجم أمر صعب وأن بروتوكولات الاختبار باتت قديمة ولا تتوافق بالضرورة مع احتياجات النماذج الجديدة.

وأدركت سامسونغ أنها بحاجة إلى إنشاء طرق جديدة للاختبار.

كما أن التجسس الصناعي يمثّل أيضاً مشكلة حقيقية، إذ إن بروتوكول اختبار النماذج الجديدة يتطلب أن يتم على أرض الواقع وفي مواقف حقيقية.

وللقيام بذلك، يتم إجراء النماذج الجديدة للاختبار بشكل نماذج قديمة لتجنب جذب انتباه الفضوليين والمنافسين.

كما أن إخفاء الهاتف الذكي القابل للطي أمر مستحيل حتى الآن عندما لا يتم اختباره على أرض الواقع، وحتى الآن تظل جميع السيناريوهات محتملة، ولكن يتعيّن على سامسونغ ومنافستها الرئيسة هواوي أن تتأكدا من أن أجهزتهما قابلة للتشغيل بشكل مثالي قبل إطلاقها في السوق.

وإن لم يعرف حتى الآن متى ستخرج هذه الهواتف الذكية الجديدة، فإن السؤال الرئيس الذي يطرح نفسه بشأنها: هل سترى النور يوماً ويتم إطلاقها في نهاية المطاف في الأسواق؟