قد يرغب بعض الأشخاص في السفر خلال شهر رمضان المبارك، لكنهم يترددون في اختيار وجهات سفر مناسبة للشهر الفضيل، لممارسة الشعائر الدينية وسط أجواء رمضانية وروحانية، لذلك اخترنا لكم خمس وجهات مثالية لاختيارها كوجهة سفر خلال شهر رمضان المبارك:





أبوظبي:

تمثل العاصمة الإماراتية أبوظبي الوجهة المثالية لاختيارها خلال شهر رمضان المبارك، خصوصاً مع وجود جامع الشيخ زايد الكبير، حيث تصدح بزواياه أصوات أشهر قارئي القرآن حول العالم لإمامة المصلين في الجامع لصلاتي التراويح والتهجد، وذلك من خلال فعالية مصابيح رمضان.

بالتأكيد لا يمكنك زيارة العاصمة أبوظبي من دون تذوق المطبخ الإماراتي المتمثل في العديد من الأطباق الشهيرة مثل: البرياني، والهريس، واللقيمات المقرمشة والمطعمة بدبس التمر.



مراكش:

لشهر رمضان في مدينة مراكش طعم مختلف، مع الأجواء الساحرة لهذه المدينة الأصيلة، حيث تغلب التقاليد المغربية في الشهر الفضيل، وتناول أشهى الأطعمة المغربية الشهيرة مثل: شوربة الحريرة، والطاجن المغربي، وحلويات كعب الغزال، حيث ترتص الحلويات على شكل أهرامات، وتتساقط منها قطرات العسل والسكر.

ليس هذا فحسب، فعند زيارتك لهذه المدينة لا بدن من أن تتناول الطنجية المراكشية، وهي من الأطباق الشهيرة في المدينة.

وغير بعيد عن المدينة العتيقة، تعرف ساحة جامع الفنا التاريخية والمصنفة كتراث إنساني لا مادي خلال هذا الشهر الكريم توافد أعداد كبيرة من السياح المغاربة والأجانب على حد سواء.



ماليزيا:

تصل عدد ساعات الصيام في ماليزيا إلى نحو 12 ساعة، وهي تعد قليلة مقارنة ببعض الدول الأخرى، تتمتع ماليزيا بمزيج ثقافي متنوع، لذلك إن فكرت في التوجه إليها خلال شهر رمضان فستستمتع كثيراً من خلال الأجواء الرمضانية والروحانية هناك.

وتكثر البازارات والأسواق الشعبية خلال شهر رمضان المبارك في ماليزيا، ومن أشهرها بازار Taman Tun Dr.Ismail من أكبر البازارات في كوالالمبور، يفتح من الرابعة عصراً حتى الثامنة مساء، ويقدم هذا السوق مختلف المأكولات الشعبية الماليزية والبهارات والأطعمة المألوفة وغير المألوفة، ويشهد هذا المكان ازدحاماً وإقبالا شديداً من الزوار والمقيمين في ماليزيا، يمكنك أن تسأل أي سائق أجرة وسيأخذك إليه.

مصر:

لا يختلف اثنان على روعة وسحر الأجواء الرمضانية في مصر، من حي الحسين إلى خان الخليلي، وحتى التجول في شوارع مصر التي لا تنام، فلهذه المدينة سحرها الخاص في الشهر الفضيل.



إسطنبول:

سواء رغبت في تناول فطورك بالقرب من ساحات الجامع الأزرق، أو بمطعم بالقرب من مضيق البسفور، أو اخترت مطعماً شعبياً في الغراند بازار، فأنت في كل الأحوال ستستمتع بالأجواء الرمضانية هناك، ووسط صيحات باعة البوظة التركية الشهيرة في شارع الاستقلال ستستمتع بتجربة تسوق ممتعة هناك.

تكثر المساجد الكبيرة في إسطنبول، التي تحتفل بهذا الشهر عبر لافتات ضوئية مصنوعة من أسلاك ممدودة بين المآذن، تكتب عليها رسائل ترحيب بشهر رمضان، إضافة إلى طابع مرح واحتفالي في معظم شوارع المدينة، و موائد الإفطار الجماعية التي تمتد في الساحات العامة، وانتشار الأكشاك في كل مكان تعرض مختلف الكتب الإسلامية والمقتنيات الصغيرة والهدايا والتذكارات والألعاب للأطفال.