الاحد - 08 ديسمبر 2019
الاحد - 08 ديسمبر 2019

الغزال رقم 11

يعد تطور مواهب اللاعبين المواطنين في المسابقات المحلية مكسباً للمنتخب الوطني قبل انطلاق تصفيات كأس العالم المقبلة، فالثقة التي يمنحها مدربو الفرق للاعب المواطن مطلوبة في الوقت الحاضر والمستقبل، لأن إبقاء اللاعب المحلي الموهوب على مقاعد البدلاء يسبب مشاكل نفسية للاعب نفسه ويفقده ثقته بنفسه.

تجاهُل بعض المدربين الأجانب مواهب اللاعب الدولي أحمد خليل خلال فترات سابقة كان واضحاً، حتى كاد الغزال الأسمر يفقد البوصلة أو يتقاعد مبكراً، ولكنه نجح في مقاومة التجاهل بسبب إيمانه القوي بموهبته وبما يملك من قدرات تمكنه من صناعة الفارق.

خليل مواليد 1991، أحد أبرز ركائز المنتخب الوطني لكرة القدم، وعودة مهاراته وقدراته خلال مشاركاته الأخيرة مع فريق شباب الأهلي دبي تعد خبراً مفرحاً للكرة الإماراتية وعشاقها لأن الغزال رقم 11 أحد عوامل قوة الأبيض ومدفعها الذي لا يخطئ المرمى.


في كأس الخليج العربي الـ21 التي أقيمت في مملكة البحرين عام 2013، والتي حقق لقبها منتخب الإمارات الوطني، كان الغزال رقم 11 يعاني بعض الشيء في بداية المهمة، ولكنه انتصر على ضعفه وسجل هدفين في مرمى منتخب عُمان ثم أحرز هدفاً حاسماً في مرمى الكويت في نصف النهائي.

محمد خلفان الرميثي رئيس الهيئة العامة للرياضة خلال زيارته للمنتخب في المنامة أثناء البطولة الخليجية، كان يركز على أهمية عودة خليل إلى وضعه الطبيعي لأن الرميثي يدرك جيداً تأثير الغزال في صناعة الفارق إلى جانب بقية النجوم.

المهندس مهدي علي شخّص مميزات الغزال وأهميته للكرة الإماراتية لذلك كان ضمن خياراته الدائمة، وقد لعب المهندس مهدي دوراً كبيراً في تعزيز ثقة خليل بنفسه وبمؤهلاته.

نجاح الغزال رقم 11 رسالة إلى كل مدربي الأندية مفادها ألا تقتلوا المواهب المحلية، فالكرة الإماراتية في حاجة إلى كل الموهوبين.

كاد أحمد خليل يكون ضحية المهاجم الأجنبي، ولكنه في كل مرة ينتصر ويتفوق.

على الغزال الأسمر رقم 11 مسؤوليات كبيرة تجاه فريق ناديه والأبيض، وتفوقه الحالي بشرى سارة لعشاق الكرة الإماراتية.
#بلا_حدود