استعرضت إماراتيات أحدث تصاميمهن في عالم الأزياء ضمن مشاركتهن في سوق مربد الرمضاني السنوي الذي أسدل الستار عليه اليوم الأحد في منارة السعديات بأبوظبي، فيما كشفن عن تصاميم عصرية للجلابيب والقفاطين النسائية المزينة بالريش والتي تكتسي بالطابع البوهيمي.

وشهد السوق الرمضاني الذي يعقد للسنة السابعة على التوالي، مشاركة نحو 74 مصممة أزياء ومجوهرات إماراتية ومن مختلف أنحاء العالم، فيما ركزت تلك الدورة على الترويج للأزياء البرتغالية.

وقدمت مصممة الأزياء الإماراتية مريم المرزوق عدداً من التصاميم العصرية التي تمزج بين أقمشة الأورجنزا والريش سوياً ضمن مشاركتها في السوق، حيث اعتمدت في السابق على الطابع البوهيمي في تصاميمها للجلابيب والقفاطين و«الكَيْب» والفساتين.

واستوحت المرزوق تصاميمها الحديثة من الأزياء العصرية العالمية والأوروبية خاصة، فيما أدخلت الريش إلى العباءة والقفاطين الذي اجتاح خطوط الموضة في الآونة الأخيرة.

ولفتت إلى رغبتها الدائمة في مواكبة خطوط الموضة العالمية والبحث عن كل ما هو خارج عن المألوف، فيما تحرص في تصاميمها على المحافظة على الطابع المحلي الأصيل عبر تقديم الجلابيب والعباءات والقفاطين بحلة جديدة وعصرية يمكن ارتداؤها في الأعراس.

وأكدت أن الريش الأكثر رواجاً في الفترة الأخيرة في عالم الأزياء، إذ لجأ أكثر المصممين العالميين إلى إدخاله في تصاميم الفساتين ومعاطف «الكيب»، لكن لم يسبق أن دمج مع القفاطين والجلابيب والعباءات العربية.

وأشارت إلى أن تصاميمها الحديثة تعتمد على الألوان الهادئة المستوحاة من الطبيعة الإماراتية، فيما تترك الطابع البوهيمي والغجري بالأزياء والذي كان منتشراً بكثرة في السابق، منوهة أنها تمكنت من إنتاج نحو 180 تصميماً متنوعاً على مدى 12 عاماً.

وتطمح مصممة الأزياء مريم المرزوق، التي عرفت في السابق بـ «ملكة الألوان» إلى الوصول إلى العالمية بتصاميمها العربية العصرية والتي أصبحت تنال إعجاب الكثير من الأوروبيات في الآونة الأخيرة.