على الرغم من احتفالها بوصول عدد متابعيها على حسابها الرسمي على إنستغرام لسبعة ملايين، إلا أن النجمة المصرية مي عزالدين تتعرض لحملة هجوم قاسية من قبل متابعي مسلسل «البرنسيسة بيسة»، حيث رأى كثيرون أن أحداث العمل تسيء لصورة المعلمة المصرية، كما أن العمل لا يليق بمستوى مي عزالدين.

أصداء سلبية للعمل:

تؤدي مي عزالدين شخصيتين في المسلسل، الأولى لسيدة عجوز مشاغبة تدعى «سكسكة»، والثانية لطبالة اسمها «بيسة».

وقالت مي في إحدى المقابلات إنها أحدثت ضجة لدى المشاهدين وخاصة الأطفال والمراهقات اللاتي بدأن تقليدها بفيديوهات خاصة ونشرها على مواقعهن.

لكن على الرغم من هذا التعليق، إلا أن مي تواجه سيلاً من الانتقادات خصوصاً عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، ووجد كثيرون أن دور الفتاة الشعبية لا يليق بمي عزالدين، وأن الأدوار الرومانسية تناسبها أكثر، خصوصاً بعد أدوارها في سلسلة أفلام «عمر وسلمى».

كما عمدت مي عزالدين إلى إغلاق خاصية التعليق في إنستغرام بعد سلسلة الانتقادات التي تتعرض لها بشكل يومي بعد نشرها مقاطع من المسلسل.