اليوم يبدأ الجزء الأول من الأسبوع قبل الأخير لدوري الخليج العربي قبل عشرة أيام فقط من ختام الموسم، وقد رأت لجنة دوري المحترفين تقسيم الأسبوع، بحيث تقام اليوم المباريات التي تخص منافسات لقب البطولة، وتقام غداً المباريات التي قد تحدد الفريقين الهابطين لدوري الدرجة الأولى.

وشخصياً، كنت أفضل إقامة جميع المباريات في اليوم نفسه وبالتوقيت نفسه، تحقيقاً لعدالة المنافسة وتكافؤ الفرص، وعدم التفرقة في المباريات بحسب حالة المنافسة على اللقب والهبوط، لأن هناك الكثير من الفرق لن يمسها بشكل مباشر صراع اللقب أو الهبوط، ولأن مباريات هذا الأسبوع قد لا تحسم الأمور، وبالتالي سيتأجل الحسم للجولة الأخيرة التي ستقام في يوم واحد، ولأن حالة الحساسية والاحتقان قائمة بسبب مواقف بعض الفرق، فكان المفروض أن يتم التعامل مع مباريات هذا الأسبوع، بالوضع نفسه الذي سيتم تطبيقه في الأسبوع الأخير.

ونعود إلى أهم مباريات اليوم، فالجميع يتطلع لمباراة الشارقة مع الوحدة، وإلى ما يمكن أن يقدمه الشارقة المتصدر بفارق 3 نقاط، والذي نال أول هزيمة في موسم الدوري كانت أمام الوصل السابع، وأثارت تلك الهزيمة مخاوف جماهير الشارقة على اللقب، لأن فريقهم فقد 9 نقاط في آخر 4 مباريات، كما فقد خمسة من نجومه الأساسيين للإصابة أو للإيقاف.

ورغم كفاءة مدرب الشارقة عبدالعزيز العنبري والإشادة به طوال الموسم، فإنه بدأ يتعرض لانتقادات بعد نزيف النقاط وكذلك الخسارة أمام الوصل، وأصبح يعاني من ضغوط جماهيرية وإعلامية، لتدارك الوضع وضمان تحقيق 3 نقاط من الجولتين الأخيرتين وهو ما يكفي لإحراز اللقب، وستكون مقدرة العنبري على إخراج فريقه من الضغوط والشحن الزائد وتطوير طريقة اللعب، هي مفتاحه الوحيد للتغلب على الوحدة، الفريق الأفضل في الأداء والنتائج في الأسابيع الأخيرة مع شباب الأهلي.

يستطيع الوحدة تحقيق الفوز رغم أنه خسر مباراة الذهاب بملعبه، لكن السيناريو سيبقى مفتوحاً ودرامياً في المباراة حتى نهايتها، وربما يكون الحسم بيد جماهير الشارقة!