أرجعت عضوة جمعية حماية المستهلك راية المحرزي سبب ارتفاع النهم الاستهلاكي خلال رمضان إلى العولمة والتواصل مع العالم الخارجي الذي أفرز ثقافات غريبة على مجتمعاتنا تعزز الثقافة المادية والاستهلاكية، معتبرة الأمر لا يقتصر على الإمارات إنما يشمل بلداناً كثيرة.

وقالت المحرزي إن العروض الرمضانية والتخفيضات والتنزيلات ليس لها علاقة بالأمر، إنما هي أحد عوامل معادلة الإنفاق، مؤكدة أن أنماط الاستهلاك المادية المرتفعة موجودة طوال أيام العام ولكنها تتضخم خلال شهر رمضان، وخصوصاً مع العادات التي تتعلق بمائدة الإفطار والسحور والزيارات والعزائم.

وذكرت عضوة جمعية حماية المستهلك أن هذه العادات الاستهلاكية النهمة دخيلة على المجتمع، ولم تظهر خلال أيام رمضان في العقود الماضية، وكان الناس يتنافسون في أعمال الخير والبر والتآلف والتبرع، وليس الإنفاق المبالغ فيه بمراكز التسوق والأسواق.

وحمّلت المحرزي المرأة مسؤولية زيادة الاستهلاك والإنفاق خلال رمضان، باعتبارها مدبرة واجبات المنزل في أغلب الأحيان، وخصوصاً ما يتعلق بشراء متطلبات المائدة، وبالتالي تقع على عاتقها المسؤولية الكبرى في ضبط الإنفاق الرمضاني.

ودعت عضوة جمعية حماية المستهلك الصائمين إلى التركيز على أعمال الخير والتطوع والبر، بدلاً من الاهتمام بزيادة الإنفاق والاستهلاك عبر شراء أشياء تزيد عن حاجتهم اليومية.

ولفتت إلى أن مظاهر البذخ والهدر خاطئة ويجب أن تختفي، ولاسيما ما يتعلق بالمبالغة في أصناف الطعام على موائد الإفطار أو السحور.