تعيد وسائل التواصل الاجتماعي رسم الخريطة التسويقية والترويجية الرمضانية لوكالات السيارات، حيث رفعت بعض الوكالات ميزانياتها الإعلانية بنسبة تتراوح بين 20 و35 في المئة، للاستفادة من الفرص الكبيرة التي يوفرها الشهر الكريم لتحقيق قفزة قوية في المبيعات.

ويجمع مديرون في قطاع السيارات على أن الإعلانات الرقمية (الديجيتل) التي تتميز بانخفاض تكاليفها وقدرتها على الوصول إلى شريحة أكبر من الجمهور المستهدف تستحوذ على النسبة الكبرى من ميزانية الإنفاق على الإعلانات، مقارنة بنظيرتها التقليدية كالصحف والمجلات والتلفزيون وإعلانات الطرق.

وقال المدير الإقليمي للتسويق في الشرق الأوسط في وكالة «أستون مارتن» رمزي الأتات إن شهر رمضان يعتبر الموسم الأفضل لتحقيق مبيعات عالية خلال السنة، ولذلك تسعى الشركة، إضافة إلى وكلائها، إلى رفع ميزانية الإعلانات بنسبة 30 في المئة خلال شهر رمضان.

وأضاف أن الإعلانات توجه للترويج والتسويق للعروض المتنوعة التي تطرح خلال رمضان، وخاصة فيما يتعلق بسنوات الضمان والتأمين وخدمات ما بعد البيع.

ولفت إلى أن فترة الإعلانات والعروض المخصصة لرمضان بالنسبة لـ «أستون مارتن» تبدأ قبله بثلاثة أيام وتنتهي بعده بثلاثة أيام.

وذكر أن أكثر من 90 في المئة من إعلانات الشركة تكون رقمية، إذ تعتبر الوسيلة المثالية للترويج للموديلات الجديدة والعروض الخاصة بالشهر الفضيل، إضافة إلى قدرتها على الوصول إلى شريحة أكبر من الجمهور، فضلاً عن انخفاض تكاليفها مقارنة بالطرق الأخرى.

وتابع الأتات أنه من النادر أن يكون هناك إعلان في الصحف الورقية أو الوسائل الأخرى مثل اللوحات الطرقية أو الراديو أو التلفزيون، وذلك بحسب استراتيجية كل وكيل لشركة أستون مارتن.

من جهته، قال مدير فولكسفاغن ـ أبوظبي عمار الجهماني أن الشركة رفعت ميزانيتها الإعلانية الخاصة بشهر رمضان بنسبة تتراوح بين 30 إلى 35 في المئة، للترويج للعروض المتنوعة التي تطرحها الشركة خلال الموسم الرمضاني.

وأفاد بأن زيادة الإنفاق على الإعلانات في رمضان يبدأ بحملة تستمر أكثر من ثلاثة أشهر تبدأ قبل رمضان بشهر وتنتهي بعده بشهر.

وذكر الجهماني أن إعلانات الديجيتال لديها الحصة الكبرى بين وسائل الإعلان المختلفة، لقدرتها على الانتشار على نطاق واسع، فضلاً عن إمكانية توصيل الرسالة المطلوبة بطريقة أسرع وأكثف.

بالمقابل، قال المدير العام لكيا محمد خضر إن الشركة زادت ميزانية الإعلان المخصصة خلال الشهر الفضيل بنسبة 20 في المئة، إذ يعتبر هذا الشهر ذروة العام في المبيعات.

وذكر خضر أن فترة العروض والحملات الإعلانية تستمر عدة أشهر قبل وبعد الشهر الفضيل، إذ تركز المواد الإعلانية على الترويج للعروض الاستثنائية التي تقدم خلال هذه الفترة على سيارات كيا، مثل توفير عشرة آلاف درهم في الأسعار، والضمان وخدمات الصيانة.

بالمقابل، قال مدير عام كيا محمد خضر أن الشركة زادت ميزانية الإعلان المخصصة خلال الشهر الفضيل بنسبة 20 في المئة، إذ يعتبر هذا الشهر ذروة العام في المبيعات.وذكر خضر أن فترة العروض والحملات الإعلانية تستمر لعد أشهر قبل وبعد الشهر الفضيل، إذ تركز المواد الأعلانية على الترويج للعروض الاستثنائية التي تقدم خلال هذه الفترة على سيارات كيا، مثل توفير 10 آلاف درهم في الأسعار، والضمان وخدمات الصيانة>

ونوه خضر بأن وسائل الإعلان تتنوع خلال شهر رمضان، ولكن تبقى الإعلانات الديجيتال، سواء على المواقع الإلكترونية أو وسائل التواصل، تستحوذ على الحصة الكبرى.