أكدت جلسة رمضانية بعنوان «عادات الشعوب .. التعارف والتقارب» التي عقدت أمس الأول في مسرح المجاز بالشارقة، دور دولة الإمارات في ترسيخ قيم التسامح والتعايش وتقبل الآخر والاحترام المتبادل بين الثقافات، مؤكدة أنها قيم غرسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه».

وبحثت أولى جلسات المجلس الرمضاني الذي ينظمه نادي الشارقة للصحافة بالشراكة مع هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، مفاهيم التعامل مع الثقافات الأخرى بنظرة إنسانية وحضارية ودور الأفراد في عكس ثقافة مجتمعاتهم.

وأكد لـ «الرؤية» الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي رئيس مجلس الشارقة للإعلام، حرص المجلس الرمضاني على أن يكون مميزاً من حيث المواضيع التي تطرح والتي تمتاز بالتنوع والشمولية لتضم مواضيع «ثقافية، فنية، رياضية ودينية»، وذلك انطلاقاً من الاهتمام بمستجدات القضايا الراهنة والبحث عن حلول معاصرة لها عبر الخبراء المختصين.

ونوه باعتماد ثيمة التسامح هذا العام في أولى جلسات المجلس الرمضاني عبر استضافة مجموعة من طلاب الجامعات الذين عبروا عن ثقافاتهم من خلال أزيائهم التقليدية لدولهم.

وقال «لا نريد أن نتغنى بالتسامح وننادي به دون تطبيق عملي وواقعي، فالتسامح ينبغي أن ينطلق أولاً من الذات للذات ومن ثم مع الآخرين في الأسرة والمجتمع وأخيراً للعالم».