تعتزم دار زايد للثقافة الإسلامية تنظيم 17 محاضرة بعناوين ولغات مختلفة ضمن "الخيمة الرمضانية " خلال الشهر الفضيل.

ويأتي محور "التسامح" في مقدمة المواضيع التثقيفية والتوعوية التي تتناولها المحاضرات المقامة بشكل يومي في مدينة العين في فعالية "الخيمة الرمضانية" التي تستقبل المهتدين الجدد والمهتمين بالثقافة الإسلامية يومياً.

وتناولت محاضرة "التسامح في رمضان" فوائد تطبيق التسامح على الفرد والمجتمع و طرق تطبيق التسامح في الحياة العملية.كما تطرقت محاضرة "ثقافة التسامح" إلى مبادئ وأسس عالمية في ثقافة التسامح، وصور من هدي النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه في التسامح، إضافة إلى أهمية الأساس الأخلاقي في ترسيخ ثقافة التسامح، ومخرجات تطبيق ثقافة التسامح وأجر المتسامحين.

كما أبرزت الدار بالتعاون مع نادي تراث الإمارات دور المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في غرس قيم التسامح ونشرها في العالم ضمن محاضرة "زايد رمز التسامح" للدكتور حمدان الدرعي و تنظم كذلك محاضرة "التسامح و السلام" بالتعاون مع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف لبيان فضل التسامح والسلام على المجتمع وبين المسلمين.

وبالتعاون مع وطني الإمارات يقدم الدكتور محمد الكبيسي محاضرة بعنوان "كونوا عباد الله إخواناً" يتحدث فيها عن الأخوة في الإسلام و حقوق الأخوة.

ومن جانب آخر قدمت الدار محاضرة "البحث عن السعادة" بهدف دفع المهتدين الجدد للبحث عن طرق إيجاد السعادة الحقيقية في حياتهم، وعليها تم تقديم محاضرة "الصفح الجميل" وتبيان أثره في حياة المسلمين والمجتمعات.

وستضم الخيمة الرمضانية في الأيام القادمة مجموعة إضافية من المحاضرات التثقيفية والتي ستتناول جوانب أخرى من حياة المهتدين الجدد تتحدث عن فوائد الصوم على جسم الإنسان، والرياضة و الصوم، كما ستتناول محاضرة "المسلمون أخوة" مفهوم الأخوة وأهميته في حياة المسلم، إلى جانب تنظيم محاضرة "السعادة في القرآن" ومحاضرة "الرياضة في الإسلام".

وبدورها أكدت د.نضال الطنيجي المديرة العامة لدار زايد للثقافة الإسلامية أن تسليط الضوء على تنظيم مجموعة من المحاضرات والورش التعليمية والتثقيفية في مجالات الحياة المختلفة التي تستهدف المهتدين الجدد والمهتمين بالثقافة الإسلامية، هو من أولويات عمل الدار تحقيقاً لقيمها ورؤيتها في نشر الثقافة الإسلامية.