يواجه نجم الغولف الأمريكي تايغر وودز دعوى قضائية من والدي موظف في مطعم يملكه قضى في حادث سيارة في ديسمبر الماضي.

وتستهدف الدعوى وودز وشريكته ومديرة مطعم «ذا وودز» في فلوريدا إريكا هيرمان.

ويحمّل والدا الضحية نيكولاس إيميسبرغر الذي كان نادلاً في المطعم وودز وشريكته مسؤولية وفاة ابنهما البالغ 24 عاماً والذي كان يقود سيارته تحت تأثير الكحول.

وبحسب نص الشكوى كان «تايغر وودز يعرف أو كان يجب أن يعرف ان إيميسبرغر مدمن على المشروبات الكحولية أو أنه كان سكيراً».

وورد في الشكوى أن «تايغر وودز واريكا هيرمان تناولا مشروبات معه قبل أيام من حادثه المميت في 10 ديسمبر 2018».

وأظهر تشريح إيميسبرغر الذي توفي نتيجة جروح في مكان الحادث أن مستوى الكحول في دمه يزيد ثلاثة أضعاف عن المعدل المسموح فيه في فلوريدا.

وعلّق وودز على الموضوع على هامش تحضيراته لبطولة «بي جي ايه» ضمن الغراند سلام بالقرب من نيويورك «نحن حزينون جداً لرحيل نيك. ما حصل في تلك الليلة كان مأساوياً .. نتعاطف مع ألم عائلته ولإنه لأمر محزن للغاية».

ويعد وودز (43 عاماً) من الرياضيين الأعلى أجراً في العالم، وجمع خلال مسيرته أكثر من 1.5 مليار يورو.

واتهم محامي الضحية سينسر كوفين خلال مؤتمر صحافي إدارة المطعم بإخفاء أشرطة المراقبة، قائلاً «إحدى أبرز المشكلات المهمة في هذه القضية هو تدمير الأدلة».

وتابع «هذا يظهر أن أشخاصاً يعرفون حدوث شيء ما، وأرادوا التخلص من أدلة. نملك الدليل أن هذا الشريط الذي يظهر فيه نيك وهو يشرب لمدة ثلاث ساعات في الحانة تم تدميره بعد فترة وجيزة».