أطلق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيسة الوزراء النيوزيلاندية جاسيندا أرديرن، اليوم الأربعاء، وبمشاركة نحو 20 من قادة العالم مبادرة جديدة تهدف الى مكافحة التطرف والإرهاب على الإنترنت، فيما أعلنت مجموعة فيسبوك تشديد القيود على خدمة البث المباشر لمنع التشارك الواسع لتسجيلات عنيفة.

ودعت أرديرن إلى المبادرة التي تحمل اسم «نداء كرايستشيرش»، بعد المجزرة التي وقعت في هذه المدينة النيوزيلاندية، في مسجدين ما أدى إلى مقتل 51 شخصاً، حيث بُث الهجوم مباشرة على فيسبوك من كاميرا مثبتة على رأس الإرهابي منفذ الجريمة.

وشارك في المبادرة رؤساء دول وحكومات، منهم العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني ورئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي ومديرو شركات عملاقة في التكنولوجيا الرقمية بينها غوغل وتويتر وفيسبوك.

وقالت الرئاسة الفرنسية لا بد من «مطالبة الدول وكبريات الشركات الرقمية بالتحرك ضد الإرهاب والتطرف العنيف على الإنترنت».

وتزامناً مع القمة، أعلن نائب رئيس شؤون النزاهة لدى م فيسبوك غاي روزن عن تشديد القيود على خدمة البث المباشر.

وقال إن الأشخاص الذين خالفوا قواعد معينة لا تمنع «الأشخاص والمنظمات الخطرة»، سيحرمون من استخدام خدمة البث المباشر، إذ سيُمنع الذين ينتهكون سياسات خطرة من استخدام هذه الخاصية بعد مخالفة واحدة.

وأضاف «نعتزم تمديد هذه القيود إلى قطاعات أخرى في الأسابيع المقبلة، بدءاً بمنع تصميم إعلانات على فيسبوك».

يأتي ذلك، فيما تعكف فرنسا على إعداد قانون يرغم شبكات التواصل الاجتماعي على سحب المضمون الذي يبلغ عنه في غضون 24 ساعة تحت طائلة دفع غرامة باهظة.