أفادت تقارير إعلامية اليوم الأربعاء نقلاً عن شهود عيان بأن الرجل الذي قتل بواسطة السهام في ألمانيا كان زعيم جماعة مكرسة لممارسات من العصور الوسطى تستعبد فيها النساء.

ولفّ غموض كبير قضية جنائية في ألمانيا إثر العثور على جثث خمسة أشخاص، ثلاثة منهم وُجدوا مقتولين بسهام في غرفة فندق السبت في بافاريا (جنوب) فيما تعود الجثتان الأخريان إلى امرأتين عثر عليهما في شقة أحد القتلى الثلاثة في شمال البلاد.

وأوردت صحيفة «بيلد» ومحطة «آر تي إل» التلفزيونية أن تورستن دبليو (53 عاماً) كان يسيطر على الأرجح على النساء الأربع كزعيم جماعة مستخدماً قوته البدنية وتكتيكات التلاعب النفسي.

ويشتبه المحققون بأن القتلى أعضاء في حلقة تركز على ممارسات من العصور الوسطى، بحسب ما أفادت «آر تي إل» بعد إجرائها مقابلات مع العديد من الأشخاص الذين يعرفونهم، مشيرة إلى أن دبليو كان على الأرجح زعيم هذه المجموعة.

وكان دبليو يملك متجراً لبيع أغراض وأسلحة تعود إلى العصور الوسطى ويضم مجسماً غريباً لامرأة تضع حمالتين ومقيّدة بحبال وسلاسل وملطخة بطلاء أحمر يشبه الدم، كما كان يقدم أيضاً دروساً في المبارزة بالسيف.

واستمرت التحقيقات في مسرح الجريمة في باساو، حيث قال مكتب المدعي العام إن الدافع لا يزال غير واضح وليس من المتوقع صدور تقرير نهائي قبل أسبوعين أو ثلاثة أسابيع.

ووفقاً لنتائج التشريح، عثر على دبليو وشريكته كيرستين إي (33 عاماً) ممدين على السرير وكانا متشابكي الأيدي ومصابَين بسهام في الجمجمة والصدر.

أما الضحية الثالثة فارينا سي (30 عاماً) فكانت مصابة بسهم في الصدر وممددة على الأرض.

وكان الأشخاص الثلاثة قد سجلوا دخولهم إلى الفندق مساء الجمعة لحجز لثلاث ليال بلا فطور، وعند وصولهم إلى غرفتهم لم يكن بحوزتهم حقائب وقاموا باستلامها في وقت لاحق مستفيدين ربما من غياب طاقم العمل في قسم الاستقبال ليلاً.