أكد المشاركون في الجلسة الرمضانية التي نظمتها جائزة خليفة التربوية بعنوان «زايد رائد التسامح» أن جسور التسامح ممتدة في عمق نسيج المجتمع الإماراتي، حيث أرسى دعائم هذه القيم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي جعل من التسامح ركيزة أساسية للتلاحم المجتمعي واحترام الآخر وفتح آفاق التنوع والتعددية الثقافية.

وضرب عضو اللجنة التنفيذية لجائزة خليفة التربوية الدكتور خالد العبري مثالاً للتسامح في قطاع التعليم بدراسة حديثة تفيد بوجود أكثر من 71 جنسية مختلفة في مدارس أبوظبي الحكومية.

وركزت الأمين العام لجائزة خليفة التربوية أمل العفيفي على أهمية تسليط الضوء على الإرث الحضاري للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي غرس شجرة وارفة الظلال في نفوس أبناء وبنات الإمارات الذين جعلوا من التسامح نهجاً ورسالة في حياتهم اليومية، قولاً وعملاً، وهذه الرسالة تحظى برعية كريمة من القيادة الرشيدة التي جعلت من التسامح عنواناً لدولة الإمارات العربية المتحدة.

من جانبه، قال المدير التنفيذي لهيئة الشؤون الإسلامية والأوقاف عمر حبتور الدرعي إن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» كان يرى التسامح واجباً وليس من باب الفضل، لافتاً إلى أن الإمارات وضعت قوانين تنظم التعددية وتنظم قيم التسامح أيضاً.