طرحت جامعة خليفة في أبوظبي مجموعة من مشاريع الطلبة الهندسية في معرضين طلابيين للتطبيقات العملية ضمن مساق دراسي مقرر لأقسام الهندسة، من طلبة السنة الأولى إلى الخرجين على مدى يومين في الحرم الجامعي ضمن فعالية «يوم الابتكار».

وذكر مسؤولون عن المعرض أن 18 في المئة من المشاريع المبتكرة للطلبة من السنة الأولى مكتملة وجاهزة للطرح في الأسواق، لافتين إلى أن الهدف من الفعالية هو تشجيع الطلبة على الابتكار وربطه بالحياة العملية ومتطلبات السوق، كما خصصت إدارة الجامعة جائزتين لأكثر المشاريع ابتكاراً إحداهما بناءً على تصويت الجمهور وأخرى قررها حكام المسابقة والبالغ عددهم 18 محكماً.

وقال مسؤول المعرض الأستاذ في قسم الهندسة بجامعة خليفة ليونديوس هادلي ليوندتيادس: «بدأنا قبل 5 أسابيع بمشاريع بسيطة، ليتمكن الطلبة من فهم آلية التصميم الهندسي، ونشجعهم وصولاً إلى أفضل الحلول المتاحة بأسهل الطرق الممكنة، ثم طلب منهم البدء بالعمل الفعلي واختيار أحد الأفكار الخلاقة من ضمن لائحة، والعمل على تطويرها للتقييم النهائي».

وأفاد نائب الرئيس التنفيذي في جامعة خليفة الدكتور عارف سلطان الحمادي، بأن المعرض أبرز قدرات الطلبة الإبداعية في ابتكار حلول عن طريق وضع نماذج أولية لمشاريع تخدم القطاعات الحيوية في الدولة.

* 39 مشروع مبتكر

وشارك في معرض الطلبة المستجدين طالبات وطلاب في قسم الهندسة، انقسموا إلى مجموعات وعملوا على تقديم 39 مشروعاً مبتكراً، تنوعت بين تقنيات ذكية لمساعدة ذوي الهمم، ابتكارات لحماية الأطفال والحفاظ على الصحة كما تطبيقات موفرة للوقت والجهد تساعد على تسهيل الحياة بأقل التكاليف.

* كاشف ذكي

واستقطب ابتكار الطالبات سلامة الهاملي، عائشة العلي، ميثا التميمي وفاطمة المنصوري، اهتمام زوار المعرض الذين حاولوا تجربة الجهاز الذكي وقراءة مشاعرهم حسبما تبدو على وجوههم.

وتمكن الجهاز الذي عملت عليه الطالبات على نحو شهر كامل من رصد المشاعر بشكل صحيح، بتصنيفها لـ 6 مشاعر أساسية هي الفرح، الحزن، الغضب، التقزز، المفاجأة والخوف.

* رصد حرارة الرضّع

وتمكن خمسة طلاب من جامعة خليفة تطوير سوار ذكي قادر على استشعار ارتفاع درجة حرارة الرضع وإخطار الأهل فورياً بالتغيرات في درجة الحرارة.وأشارت إحدى الطالبات المشاركات شيخة الزعابي إلى أن الجهاز سهل الاستخدام وقابل للتطوير مستقبلاً، وهو يستشعر حرارة الرضيح بمجرد أن تتجاوز الـ37 درجة مئوية لتبدأ بإصدار طنين مسموع مترافق مع اهتزازات في سوار مماثل مخصص للوالدين ويمكنه العمل ضمن مسافة 10 أمتار.

* شجرة التسامح الذكية

ابتكر فريق طلابي مكون من خمسة أفراد، هم شوق التفاق، عائشة النعيمي، العنود الشميلي، عبير العكبري ومحمد إدريس شجرة ذكية قادرة على تزويد الهواتف الخلوية بالشحن مع مراعاة معايير الاستدامة.وأوضح أفراد الفريق أن اختيار الشجرة بأغصانها الثلاثة يشير إلى عام التسامح الذي تحييه دولة الإمارات، وتحمل الأغصان منافذ لشحن الهواتف بالطاقة الشمسية، الأمر الذي يمكن المستخدم من الاستفادة منها بشكل عملي إلى جانب مظهرها الجميل.