أمرت الولايات المتحدة موظفيها غير الأساسيين بمغادرة العراق أمس، وذلك بعد أن أبدت مخاوفها مراراً إزاء تهديدات من قوى تدعمها إيران.

وقالت السفارة الأمريكية في بغداد إن وزارة الخارجية أمرت بسحب الموظفين من كل من السفارة والقنصلية في أربيل.

وأضافت «خدمات التأشيرات العادية فيهما ستصبح معلقة مؤقتاً»، وأوصت من يشملهم القرار بالرحيل في أسرع وقت ممكن.

يأتي ذلك في وقت شهدت شوارع بغداد تشديدات أمنية مفاجئة وانتشار مكثف لعناصر ودوريات الشرطة الاتحادية والجيش العراقي، وبحسب شهود عيان فإن تفتيشاً دقيقاً يتم للمركبات من قبل عناصر أمنية مسلحة وتستعين بكلاب كشف المتفجرات.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن قرار سحب الموظفين غير الأساسيين اعتمد على تقييم أمني ولكنه لم يذكر تفاصيل عن عدد من سيغادرون العراق. وكانت الولايات المتحدة أصدرت أخيراً تحذيراً لمواطنيها من السفر للعراق، وذلك بعد أيام من زيارة قام بها وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو للبلاد وأكد فيها الحاجة لضمان سلامة الدبلوماسيين والعسكريين الأمريكيين الموجودين بها.