طالبت المملكة العربية السعودية، الأمم المتحدة، أمس، بتطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي، التي تحظر على ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران، استخدام ميناء الحديدة غربي اليمن، كمنصة لإطلاق عمليات إرهابية.

وفي رسالة إلى الأمم المتحدة، اعتبرت الرياض أن هذه الممارسات الحوثية، تقوض جهود الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سلمي.

وطالبت الرياض مجلس الأمن، بإجراءات فورية لنزع سلاح الميليشيات الانقلابية، لمنع حدوث تصعيد في المنطقة، واندلاع مواجهات إقليمية.

وكانت ميليشيات الحوثي الموالية لإيران قد شنت هجوماً إرهابياً أمس الأول، استهدف منشأتي نفط سعوديتين في الرياض بطائرات مسيرة، ولاقى الاعتداء الإرهابي الحوثي إدانة عربية ودولية واسعتين.

ووصفت فرنسا، أمس، الهجوم بـ «تصرف غير مقبول يهدد الأمن الإقليمي»، وأوصت كل الأطراف بتجنب أي تصعيد يعرض محادثات السلام اليمنية للخطر.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الفرنسية أجنيس فون دير مول «تدين فرنسا بشدة الهجمات التي نفذتها طائرات مسيرة على منشأتي نفط سعوديتين والتي أعلن الحوثيون مسؤوليتهم عنها. إن هذه الهجمات التي تقوض أمن السعودية واستقرار المنطقة تصرف غير مقبول».

ميدانياً، دحرت قوات الجيش الوطني اليمني والمقاومة الشعبية، أمس، عناصر ميليشيات الحوثي الانقلابية الموالية لإيران من مدينة قعطبة شمال محافظة الضالع وسط البلاد بالكامل، وأجبرتها على التراجع إلى منطقتي معزوب والفامر، وذلك بعد معركة عنيفة وخاطفة أسفرت عن مقتل 97 حوثياً وأسر 120 آخرين، بينهم قيادات ميدانية.

وشنت قوات الشرعية هجوماً مباغتاً على مواقع المتمردين الحوثيين في منطقة الدائري الغربي بقعطبة، تمكنت خلاله من إحراق عدد من الآليات العسكرية للانقلابيين.