شارك آلاف الفلسطينيين في قطاع غزة أمس في «مليونية الأرض والعودة» عند السياج الحدودي مع إسرائيل لإحياء الذكرى الـ71 لنكبة فلسطين.

ودعت هيئة مسيرات العودة وكسر الحصار في غزة إلى المشاركة الشعبية الواسعة في الاحتجاجات، وساد إضراب قطاع غزة حيث تم تعطيل عمل المدارس والجامعات والمؤسسات الحكومية، فيما أغلقت المؤسسات والمحلات التجارية أبوابها بدعوة من هيئة مسيرات العودة.

تجدر الإشارة إلى أنه جرى التوافق على إحياء ذكرى النكبة في 15 مايو من كل عام، وهو اليوم التالي لذكرى إعلان «قيام إسرائيل» في 14 مايو عام 1948.

وكان قطاع غزة شهد في 14 مايو العام الماضي مواجهات دامية في يوم النكبة استشهد خلالها 61 فلسطينياً وأصيب المئات برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي ضمن مسيرات العودة. وتزامنت تلك الاحتجاجات مع احتفال الولايات المتحدة الأمريكية بنقل سفارتها لدى إسرائيل من تل أبيب إلى القدس المحتلة، في خطوة قوبلت بتنديد فلسطيني شديد. وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي تكثيف تواجد قواته في المنطقة المحيطة بقطاع غزة، واتخاذ إجراءات داخلية تحسباً لوقوع ما وصفه بـ «أعمال شغب» على خلفية يوم النكبة. وذكر جيش الاحتلال أنه أصدر تعليمات بتقييد إطلاق النار على المتظاهرين عبر منحه إلى قادة كتائب وليس الألوية، محذراً سكان قطاع غزة من الاقتراب من السياج الفاصل أو محاولة تخريبه. وبحسب وزارة الصحة في غزة، استشهد 305 فلسطينيين بينهم 59 طفلاً وعشر إناث ومسن واحد، منذ انطلاق مسيرات العودة في 30 مارس 2018، للمطالبة برفع الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة وحق عودة اللاجئين الفلسطينيين.