لدولة الإمارات دور نشط في مجال المساعدات الإنسانية، حيث تتزايد حملاتها الخيرية في شهر رمضان تحديداً، بهدف إسعاد أعداد غفيرة من الصائمين في خارج الدولة، وتصب تلك الجهود الخيرية في إطار جهود التسامح الإماراتية التي تسعى الدولة لترسيخها على المستوى العالمي.

وكان المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، سباقاً في تقديم المساعدات الخيرية الرمضانية لعدد من شعوب العالم الإسلامية، وله العديد من الأقوال المضيئة التي تحث رجال الأعمال في الإمارات والمقتدرين من أهل الخير على تقديم ما تجود به أنفسهم، لإسعاد من هم بحاجة ماسة لتلك التبرعات الخيرية.

ولدولة الإمارات العديد من الجهود الخيرية في شهر رمضان، تأتي على شكل إقامة خيام الإفطار الرمضانية في عدد من الدول العربية والإسلامية، وتوزيع وجبات الإفطار على الصائمين في تلك البلدان، وتزويد الأسر في عدد من الدول العربية والإسلامية باحتياجاتها من السلع الغذائية الأساسية في شهر رمضان، علاوة على توزيع زكوات الصائمين وصدقاتهم على مستحقيها من الفقراء والمحتاجين خارج الدولة.

إن إعلام دولة الإمارات حاضر بقوة في مجال المساعدات الخيرية وتدعيم قيمة العمل الخيري في نفوس المشاهدين، وهذا ما نلحظه بتقديم قنواتنا المحلية ضمن خارطتها البرامجية برامج تقوم فكرتها على تقديم المساعدات الخيرية للأسر المحتاجة في الدول العربية والإسلامية، ومحاولة إسعاد تلك الأسر بسدّ بعض احتياجاتها الضرورية، ومثل هذه البرامج نراها تحمل عناوين مختلفة لكنها تشترك جميعها في الفكرة والمضمون.

تلك الجهود الإماراتية في شهر الخير لا تستهدف إلا رسم ملامح السعادة والرضا على جموع الصائمين المستهدفين، وهو مكسب حقيقي تسعى الإمارات دوماً لتحقيقه.