تعتزم الهيئة العامة للطيران المدني في الدولة تحديث لائحة الطائرات المسيّرة (بدون طيار)، بعد القيام بتعديلات جزئية على تطبيق الهيئة الخاص بهذه الطائرات على الهواتف الذكية.

وقال المدير العام للهيئة العامة للطيران المدني سيف محمد السويدي إن تعديلات اللائحة الجديدة التي ستصدر قريباً ستعدل بعض المواصفات المطلوبة في الطائرة المسيّرة مثل المواصفات الخاصة بكاميرات الطائرة الموجهة للهواة.

وأضاف السويدي لـ «الرؤية» أن التعديل الجديد ينص على ضرورة احتواء الطائرة على نظام «جي بي أس» الذي يحدد مسارها، كما يشترط توفر الطائرة على أنظمة معينة تمكن من منعها من التحليق في حال اختراقها للأجواء غير المسموح بالطيران فيها.

وأوضح أن الهيئة ستزيد، من خلال اللائحة الجديدة، عدد المناطق المسموح للهواة باستخدام الطائرات المسيّرة فيها لتشجيع أكثر على ممارسة هذه الهواية ضمن الأطر القانونية.

وأشار السويدي إلى أن اللائحة ستكون أكثر سهولة وسلاسة عند الترخيص، لافتاً إلى أن الهيئة تعتزم إطلاق مهرجان خاص بالطائرات المسيّرة لدعم الهواة.

وحول العقوبات التي تتضمنها اللائحة الجديدة بعد الخروقات العديدة لهذه الطائرات في الفترة الماضية، أكد السويدي على أهمية السلامة في استخدام الطائرات المسيّرة، كاشفاً عن وجود فصل خاص يتضمن عقوبات مشددة وصارمة في حال استخدامها في الأجواء غير المسموح بالتحليق فيها كمحيط المطارات، منعاً لتكرار حوادث سابقة وحفاظاً على سلامة الأجواء، مشدداً على أن العقوبات ستكون أكثر توصيفاً للمخالفات المرتكبة.

وتابع «نعمل من خلال تعديلات اللائحة الجديدة أيضاً على إطلاق تطبيق جديد يتولى مهمة متابعة حركة تداولات الطائرات المسيّرة بين الجمهور، ونسعى لأن يكون التطبيق مركزياً على مستوى الدولة ككل وسيهتم بمتابعة نشاط الطائرات المسيّرة من الاستيراد إلى لحظة وصولها واستخدامها وإعادة بيعها من المستخدم».

على صعيد آخر، أوضح السويدي أن توقعات نمو الحركة الجوية ما زالت تدور بين ثلاثة وخمسة في المئة بسبب الوضع الاقتصادي العالمي، حيث يعتمد القطاع في الدولة بشكل شبه كلي على الأسواق الخارجية.

ولفت السويدي إلى أن الحركة الجوية في مطار دبي ستكون أفضل بكثير بعد الانتهاء من تصليح المدرج، تزامناً مع انتهاء رمضان ودخول موسم الإجازات، ما ينعكس بالإيجاب على الحركة الجوية ونمو أعداد المسافرين.