تخوض فرق اتحاد كلباء ودبا، وعجمان الإمارات، والفجيرة والنصر، مباريات مثيرة اليوم، لأن نتائجها لها علاقة بهبوط فريقين إلى دوري الدرجة الأولى، وهذا أمر يزعج إدارات الأندية التي تكافح من أجل البقاء في صفوف المحترفين.

إثارة مباريات القاع وحساسيتها تفرض على أطقم التحكيم التهيئة النفسية لهذه اللقاءات لأنها حيوية، لذا من الضروري أن يكون استخدام «فار» بشكل دقيق هذه الليلة حتى يتم تجنب الأخطاء غير المقصودة التي تتميز بها لعبة كرة القدم. مساعدة اللاعبين لقضاة الملاعب تعين على اتخاذ قرارات أكثر دقة، لذا على اللاعبين أن يكونوا هادئين في مباريات اليوم، خصوصاً أن الضغط النفسي في أعلى معدلاته، فلا يوجد هناك من يريد أن يعود فريقه إلى الهواة.

على لاعبي الفرق المهددة بالهبوط السيطرة على «أعصابهم» والتصرف بحكمة خلال مباريات اليوم، وعليهم أيضاً أن يتعاملوا مع الضغوط بطرق سليمة حتى لا يتركبوا أخطاء ربما تحرمهم من المشاركة في المواسم اللاحقة.

الرسائل التي يجب أن تصل إلى لاعبي الفرق المنافسة على تجنب الهبوط يجب أن تكون واضحة وصريحة ولا تحتمل أكثر من تفسير، لذا على الأجهزة الفنية والإدارية أن تمتنع عن تحريض اللاعبين على الخشونة الزائدة أو الاعتراض على قرارات التحكيم أو إعاقة لاعبي الفرق المنافسة بطرق مؤذية.

إدارات الأندية أيضاً عليها أن تكون قريبة من اللاعبين وأن تقدم نصائحها لهم حتى لا يحدث شيء غير مرغوب فيه تحت الضغط العصبي الناتج عن الخوف من الهبوط.

هذه لعبة كرة القدم، وهذا نظام دوري الخليج العربي، لذا لابد من هبوط فريقين إلى مسابقات الدرجة الأولى، لأنهما لم يقدرا على جمع النقاط التي تؤهلهما للبقاء في الأضواء.

الصراع المحتدم لتجنب الهبوط واللحظات الحرجة التي تمر بها الفرق المعنية بهذه القضية درس يجب التعلم منه، وليس محطة يأس، فالفرق التي تلعب كرة القدم عليها أن تبدأ من جديد بخطة عمل أفضل مع تهيئة عناصر النجاح. وحذار من التهور في مباريات إثبات الوجود.