احتفظ فريق مانشستر سيتي بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم «البريميرليغ» للعام الثاني على التوالي، برصيد 98 نقطة، متفوقاً على منافسه العنيد فريق ليفربول (97 نقطة)، بقيادة المدرب الألماني المحنك يورغن كلوب الوصيف، في صراع ظل محتدماً على اللقب حتى الجولة الـ 38 الأخيرة من المسابقة.

ولعبت أربع كرات دوراً كبيراً في تحويل لقب البريميرليغ من ملعب أنفيلد رود (ليفربول) إلى استاد الاتحاد (مانشستر سيتي)، ليحرز السيتيزن اللقب السادس في تاريخه والثاني على التوالي، وليصبح أول فريق يحتفظ باللقب منذ غريمه مانشستر يونايتد عامي 2008 و2009، والرابعة للسيتي في المواسم الثمانية الأخيرة.

ونستعرض تالياً الكرات الأربع التي أبقت السماوي متربعاً على عرش الكرة الإنجليزية موسمين متتاليين.

كرة ماني

دخل ليفربول مواجهته أمام مانشستر سيتي في جولة 21 يناير الماضي وهو بفارق سبع نقاط عن منافسه السيتي الذي استطاع تحقيق الفوز على ليفربول بنتيجة 2ـ1.

في الوقت الذي كانت فيه النتيجة 1ـ1، انفرد لاعب ليفربول ساديو ماني بحارس السيتي إيدرسون، فسدد الأول كرة اصطدمت بالحارس ثم بجسد ماني لتذهب ضعيفة نحو المرمى قبل أن ينقذها جون ستونز من خط المرمى.

اعترض لاعبو الريدز على اللقطة ليتم الاحتكام إلى تقنية خط المرمى التي أكدت أن الكرة لم تتجاوز الخط بسبعة مليميترات، ليفوز بعدها السيتي ويقلص الفارق إلى أربع نقاط.

انفراد صلاح

كان فريق المدرب يورغن كلوب ليفربول على موعد في الجولة الـ29 من الدوري لمقابلة جاره اللدود إيفرتون، في مباراة كان يتطلع فيها الريدز إلى تحقيق الفوز، ولكنها انتهت بالتعادل السلبي وتخلى فيها ليفربول (70 نقطة) عن الصدارة لمصلحة السيتي (71 نقطة).

شهدت المواجهة انفراداً تاماً للنجم المصري محمد صلاح في الدقيقة 28، غير أنه أهدر الكرة بعدما تصدى له جوردان بيكفورد حارس «التوفيز».

حظ أغويرو

عانى مانشستر سيتي الأمرين في مواجهة بيرنلي ضمن الجولة الـ36 من البطولة، ليخرج السيتي فائزاً بنتيجة 1ـ0، ويستعيد الصدارة مجدداً برصيد 92 نقطة.

اتسمت تلك المباراة بالطابع البدني وضيّق الضيوف على السيتي البطل حتى الدقيقة 63، عندما سدد سيرجيو أغويرو كرة باتجاه المرمى ارتطمت بالمدافع ثم تخطت الخط قبل أن يحاول تشتيتها، وبعد العودة إلى تقنية خط المرمى وجدوا أن الكرة هدف، والقدر قد وقف في صف السيتي مرتين.

صاروخية كومباني

وقف فريق ليستر سيتي سداً منيعاً أمام مهاجمي مانشستر سيتي ضمن الجولة الـ37 قبل الأخيرة، إلى أن جاء هدف الفوز والبطولة في الدقيقة 70، عبر كرة صاروخية لقائد السيتي فينسينت كومباني الذي جاء من الدفاع وتوغل، والجميع يقول له «لا تسدد لا تسدد» ولكنه صوّب كرة صاروخية سكنت شباك حارس الثعالب شمايكل، وانتهت المباراة بفوز السيتي 1-0.