انخفضت البطالة في فرنسا إلى أدنى معدل لها خلال عشر سنوات، ما يعطي الرئيس إيمانويل ماكرون الذي يتعرّض لانتقادات زخماً جديداً.

وبحسب وكالة الإحصاءات الوطنية انخفض معدل البطالة إلى807 في المئة في الربع الأول من العام، أي بنسبة0.1 في المئة عن الفترة نفسها العام الماضي ليصل إلى أدنى مستوى لها منذ عام 2009.

وجعل ماكرون المؤيد لقطاع الأعمال من خفض معدل البطالة أولويته على الصعيد المحلي، حيث انخفضت نسبة البطالة تدريجياً منذ توليه منصبه في مايو 2017 عندما كانت تبلغ 9.7 في المئة

وعانت فرنسا لعقود من بطالة مزمنة ولا يزال معدّل العاطلين عن العمل فيها أعلى من ألمانيا وبريطانيا، القوتين الاقتصاديتين الأخريين في أوروبا.

ووصل معدّل البطالة في ألمانيا إلى أدنى مستوياته منذ توحيد البلاد عام 1990 في ابريل حيث4.9 في المئة فقط من القوى العاملة في البلاد يبحث عن عمل.

وفي بريطانيا، بلغ معدل البطالة 3.8 في المئة أدنى مستوى له منذ 45 عاماً، وذلك على الرغم من الاضطراب الاقتصادي الذي نجم عن بريكست في البلاد.