تنافس ثمانية متسابقين بأصوات قرآنية ندية ضمن فعاليات اليوم التاسع لمسابقة جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم.

وشارك كل من: يسلم سيدي أسقير من موريتانيا، ويحفظ برواية قالون عن عاصم، في حين تقدم أمام لجنة تحكيم المسابقة الدولية برواية حفص عن عاصم كل من موسى معينو أولاليكان من بنين، محيي الدين عبدي هول من جيبوتي، عبدالله بن أحمد بن عبدالكريم السعوي من السعودية، معاذ محمود من بنغلاديش، عمر أحمد حسن أغا من سوريا، فهد سموكو أدك من ملاوي، ومناف برناردو مونابي من موزمبيق.

وقال المتسابق يسلم سيدي أسقير (21 عاماً) من موريتانيا إنه بدأ الحفظ في عمر 7 سنوات وأتمه في عمر 12، وكان يحفظ في المحضرة الخاصة بوالده، وأن عائلته يحفظون القرآن وهو يدرس في الثانوي العام وشارك في مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية ومسابقات محلية في موريتانيا، ورشحته وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف لمسابقة دبي التي كان يحلم بالمشاركة فيها وحقق الله أمنيته، وأنه يتمنى أن يواصل تعليمه ليكون عالماً في القراءات وعلوم القرآن ويعلمه لطلاب العلم.وذكر المتسابق موسى معينو أولاليكان (18 عاماً) من بنين أنه بدأ الحفظ في عمر 4 سنوات وأتمه في عمر 8، وكان يحفظ في البيت وشجعته والدته وهي حافظة وأكمل الحفظ ودخل حلقة تحفيظ في مسجد بالرياض وله 6 إخوة وأخوات، منهم 5 يحفظون، وافتتح والده ـ بعد عودته من السعودية - مركز تحفيظ للقرآن في جنوب بنين لنشر القرآن وتعليمه هناك لقلة وندرة حفظته، وهو يتمنى أن يكون عالماً في القرآن والعلوم الشرعية ونفع وخدمة أهل بلده بتعليمهم أمور دينهم وحفظ القرآن.