دعا خبير الإتيكيت سيف المعيني إلى عدم المبالغة في موائد الإفطار والسحور في شهر رمضان، خصوصاً أثناء استقبال الضيوف من الأصدقاء والأهل، مشيراً إلى أنها تشكل في المحصلة عبئاً مادياً إضافياً على ميزانية الأسرة، وتحدث خللاً في بنودها بنهاية الشهر.

وذكر أن بعض العائلات تبالغ في توسيع الموائد، وإضافة أطباق جانبية وحلوى وفاكهة كثيرة، على الرغم من أن عدد الضيوف لا يتجاوز شخصين أو ثلاثة، وهنا يجب الحث على الاقتصاد والاعتدال، والتأكيد على أن شهر الخير يجب ألا يكون فرصة للتباهي والمظاهر المزيفة.

وقال المعيني إن رمضان هو شهر التزاور والتراحم والألفة والاقتصاد، وهذا يتناقض والمبالغة في موائد الإفطار التي تقدم للزوار، على اعتبار أن الموائد الممتلئة بعشرات الأصناف من الطعام دليل على الكرم والاحتفاء بالضيف.

وأضاف أن العادات والتقاليد والأعراف المحلية تؤكد على ضرورة إكرام الضيف، لكن في المقابل، يجب التركيز في رمضان على العمل الخيري والتطوعي، وتقديم المساعدة للمحتاجين والأسر المتعففة.

وذكر المعيني أن الاعتدال يعتبر ميزاناً للأمور، فحتى الموائد الرمضانية يجب أن تكون معتدلة ومناسبة وتتماشى وعدد الضيوف الذين سيجلسون على المائدة، وعدم الإسراف في الطعام وإهدار كميات كبيرة فائضة عن الحاجة بعد انقضاء الإفطار.

وأكد سيف المعيني أن العمل الخيري والمشاركة في تقديم الدعم للخيم الرمضانية يعتبر الأولوية في شهر رمضان، لافتاً إلى أن الزيارات المنزلية والعائلية بين الأصدقاء والأقارب واجب ديني وأخلاقي يؤلف القلوب ويحث على التراحم، لكنه لا يدعو إلى الإسراف وهدر الطعام.