اتهم رئيس الفريق التابع للحكومة اليمنية لإعادة الانتشار في الحديدة صغير حمود بن عزيز، أمس، ميليشيات الحوثي الانقلابية بإفشال كل جوانب اتفاق ستوكهولم. وقال بن عزيز في تغريدات على «تويتر»، أمس، إن «الحوثيين أغلقوا موضوع الأسرى وأفشلوا تفاهمات تعز ورفضوا كل الخيارات لإعادة انتشار صحيح في الحديدة».

وأشار إلى أن «الحوثيين ألقوا فرصة للمبعوث الأممي مارتن غريفيث، للعبور عبر إعادة انتشار أحادي موهوم وذلك بعد ضغط المجتمع الدولي والرباعية وشعور المبعوث بالفشل التام».

وأضاف «رأى المبعوث أن الحفاظ على موقعه أهم من الحفاظ على حياة ملايين اليمنيين الذين تشير إليهم تقاريره في كل إحاطة».

وأوضح بن عزيز أن «الحوثيين لم ينسحبوا وكل الشعب اليمني يدرك هذه الحقيقة»، مشيراً إلى أن كل ما حصل هو السماح بوصول مشروط للأمم المتحدة إلى الموانئ.

واعتبر أن المبعوث الأممي سعى لإنقاذ الحوثيين ويحاول فرضهم على الشعب اليمني وشرعنة وجودهم بكل وسيلة «يدعم غريفيث وجود ميليشيات خارج القانون ويحاول أن يظلل عليهم بالمظلة الدولية، وهو ممتن للمليشيات الحوثية وزعيمها لقتلهم الشعب اليمني ولم يأبه بالقرارات الدولية التي صدرت ضدهم».

جدير بالذكر أن المتمردين الحوثيون قاموا بتسليم موانئ الحديدة إلى قوات تتبع سلطة الميليشيات الحوثية، وهو ما ترفضه الحكومة اليمنية الشرعية.