يعاني طارق. ط، موظف في إحدى الشركات الخاصة بدبي، من ضائقة مالية أثرت في أسرته، وتهدد مستقبل أبناءه الأربعة التعليمي، إذ لا يستطيع الوفاء بنفقات تعليمهم المرتفعة لظروفه المادية المتواضعة.

ويعتصر قلب طارق ألماً لعدم تمكنه من تسجيل ابنته في الجامعة بعد أن تخرجت في الثانوية العامة بمعدل 97 في المائة، وهي الآن جليسة في المنزل تنظر بحرقة إلى صديقاتها اللواتي بدأن مسيرتهن الجامعة وسلكن دربهن الأكاديمي.

وأكد الأب أن سوء الحالة المادية التي يعيشها، وهو زوج وأب لأسرة مكونة من أربعة أبناء (ابنة حصلت على الثانوية العامة، وابن في الصف الثاني الثانوي، وآخر في الثالث الإعدادي، والرابع يبلغ من العمر خمسة أعوام)، يقف عائقاً أمامه ليعيش حياة هانئة برفقة عائلته.

وقال طارق إنه قدم للإمارات منذ عام 1992 وعمل في شركات عدة، مبيناً أن أبناءه ارتادوا سابقاً المدرسة الأهلية الخيرية إلا أنه أصبح عاجزاً عن دفع أي أقساط لضعف راتبه الذي لا يتجاوز 4000 درهم، ما أدى إلى لزومهم المنزل بلا دراسة.

ويناشد الأب طارق أهل الخير وأصحاب الأيادي البيضاء مساعدته لإتمام تعليم أبناءه، كي لا يحرموا أبسط حقوقهم في الحياة، وليتمكن من إلحاق ابنته بالجامعة وتسجيل إخوتها في المراحل التعليمية المختلفة.

وأكد أنه لا يريد سوى تحقيق رغبة أبنائه الأربعة في التعليم، كأحد الحقوق التي لا يستطيع الوفاء بها لهم.