قدم الإعلامي نشأت الديهي برنامجه «أهل الشر»، المُذاع عبر فضائية «TeN»، الذي قرر أنه يخصصه لفضح العديد من قيادات جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية، والتي سعت دائماً على مر العصور إلى إراقة الدماء والأوطان، إضافة إلى أنها تسير على خطى تنظيم داعش الإرهابي، وغيره من التنظيمات التي تنشر الفوضى والخراب في البلاد من أجل تحقيق أجندات خفية تخدم مصالحهم الشخصية.

وكشف الديهي خداعهم واتباعهم للعنف والإرهاب في قولهم وفكرهم وكتبهم ومذكراتهم، والانقسامات داخل جماعة الإخوان التي نشبت بسبب خلافات بين الأعضاء على المناصب، حيث اعترف الكثير منهم على زملائهم الآخرين في الجماعة بأنهم يستخدمون السلاح، ويقتلون به من يختلف عنهم في الرأي أو الفكر، ويتبنون فكراً واحداً، وهو ما يقوله مرشد الإخوان لا بد أن ينفذه أعضاء الجماعة بدون تفكير أو تساؤلات.

وتناول البرنامج فضح 20 شخصية إخوانية، وماذا قال قادة الإخوان بعضهم عن بعض من خلال مذكرات، وذكريات ووثائق مسربة، وصراعات حدثت بينهم، وعلاقة الجماعة بأجهزة الاستخبارات البريطانية، وأخطر العمليات التي ارتكبها الإخوان، وتم الكشف خلال البرنامج عن الدين الجديد التي صاغته جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية، ولكن في الحقيقة لا يتبع هذا الدين الدين الإسلامي في شيء.

وجاءت الشخصيات في «أهل الشر» كالآتي: «مصطفى مشهور، وعائلة سيد قطب، وعلي عشماوي، وإبراهيم صالح، وأحمد عادل كمال، وصلاح شادي، ووجدي غنيم، وحازم صلاح إسماعيل، وعاصم عبدالماجد، وعبود الزمر، وجماعة محمد، وحسن البنا، والخميني، ومحمد حبيب، وعبدالله عزام، وعلي بلحاج، وحسن الترابي، ونبيل العوضي، وخالد المشري، وراشد الغنوشي».

وكان الهدف من برنامج «أهل الشر» هو فضح كل القيادات والعملاء الذين يسعون لتخريب مصر، ولا يقفون مع المصريين في بناء وطنهم، ولكنهم يساندون دول الغرب ويحصلون على الكثير من الأموال من أجل الهجوم وتنفيذ مخططاتهم لهدم مصر، إضافة إلى تسليط الضوء على ما لم تتناوله كتب التاريخ أو الدراما، لتوعية المواطنين بما قامت به هذه الجماعة من عنف وكل شيء لا يقبله منصف.

وتم التأكيد في حلقات البرنامج أن قيادات جماعة الإخوان الإرهابية ما زالت تمارس سياسة التضليل والتشويش لتحقيق مصالح شخصية ومكاسب مادية، ليس فقط على حساب من اتبعهم من الشباب، بل على حساب الوطن والدين والعالم أجمع.