تعرّضت دار أزياء «غوتشي» لانتقادات بسبب بيعها غطاء رأس يشبه العمامة، وتزايدت حدّة الهجوم على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اتُّهم مستخدمو دار الأزياء الإيطالية بخدش المشاعر الدّينية لأتباع الطائفة «السّيخيّة»، والتقليل من احترامهم.

ولفتت القطعة، التي حملت اسم «إندي فول توربان» أو «عمامة إندي الكاملة»، انتباه المنتقدين حين ظهرت على موقع «نوردستروم» الأمريكي للبيع الإلكتروني بالتجزئة بسعر 790 جنيهاً استرلينياً، مما دفع ائتلاف السّيخ إلى الكتابة على موقع «تويتر» أنّ العمامة «ليست مجرد جزء من زي، لكنّها معتقد ورمز ديني مقدس». حسب ما جاء في «الغارديان» البريطانية.

ويبدو أنّ عمامة "Indy Turban"، لم تعجبْ العديد من عشّاق العلامة، حيث تساءل أحد المتابعين عن سبب ارتداء عارضات، وعارضي الأزياء، ذوي البشرة البيضاء لغطاء الرّأس التّقليديّ، مشيرًا إلى أنّ هذه العمامة تخصّ طائفة السِّيخ الهنديّة، وأنّه ليس إكسسواراً جديداً يمكن لأيّ شخص ارتداؤه. كما أنّه لا يمكن ارتداؤه كقبّعة.

وليستْ هذه المرّة الأولى التي تثير فيها العلامة الإيطاليّة الجدل، خصوصًا عندما يتعلّق الأمر بالاقتباسات الثّقافيّة والعرقيّة، فمرّة أخرى في فبراير، واجهتْ غوتشي انتقادات لبيعها سترة بالاكلافا سوداء، واعتذرتْ عن خطأها.



وذكرت صحيفة «ويمنز وير دايلي» اليومية، التي تعمل في مجال الأزياء، أنّ موقع التجزئة المذكور قد غير اسم المنتج إلى «إندي فول هيد راب»، على الرّغم من أنّ الإعلان عنه حالياً يجري باسم «فول هيد راب» فقط، ويشير الموقع إلى نفاد جميع القطع من المنتج. واعتذر موقع «نوردستورم» على موقع «تويتر»، وطالب ائتلاف السّيخ «غوتشي» بالقيام بالمثل.