كشفت الطبعة الخامسة من أطلس التبغ عن تكتيكات صناعته التي تقوض فرص المستقبل لتحسين الصحة العالمية.
وأفادت جمعية السرطان الأمريكية والمؤسسة العالمية لصحة الرئة أمس، أثناء انعقاد المؤتمر الدولي لمكافحة التبغ وتعزيز الصحة في دورته السادسة عشرة ـ أبوظبي، بأن ارتفاع وتيرة استخدام منتجات التبغ البديلة، مثل النارجيلة والآفات الضارة المصاحبة لها تأثير في الصحة والفقر والعدالة الاجتماعية والبيئة.
وأشار «الأطلس» إلى أن هناك نحو مليار مدخن حول العالم، وأكثر من 300 مليون شخص يستخدمون التبغ الذي لا يدخن.
وسلط الضوء على التقدم الذي أحرز في مجال مكافحة التبغ وأحدث المنتجات والتكتيكات التي تعتمدها هذه الصناعة لحماية أرباحها الطائلة وتأخير وعرقلة أنشطة محاربة التدخين.
وأوضح الأطلس العواقب الاقتصادية والاجتماعية والبيئية السلبية للتبغ كالتمويل المخصص للتنمية الذي يذهب هباءً على التدخين. وأضاف أن الدول صاحبة الدخل المنخفض والمتوسط تلقّت 133 مليار دولار كمساعدات مخصصة للتنمية، لكن أنفق أكثر من ضعف هذا المبلغ، أي نحو 350 مليار دولار أمريكي، على منتجات التبغ.
ويشكل استهلاك التبغ بجميع أشكاله عبئاً غير متكافئٍ على الطبقة الأكثر فقراً ويرفع درجة التفاوت الاجتماعي والاقتصادي في مجال الصحة.