تسعى شركات إلى إنشاء أول لوحة إعلانية مدارية في العالم تكون مكونة من مجموعة من الأقمار الصناعية النانوية يمكنها عرض رسائل على جميع سكان العالم.

والهدف من هذه التكنولوجيا الناشئة جلب الإعلانات وتحاول شركة ستارت روكيت المطورة لهذه التكنولوجيا جعل السماء مساحة إعلانية عملاقة بوضعها في مدار منخفض - ما بين 400 و500 كيلومتر من الارتفاع - سلسلة من الأقمار الصناعية النانوية المكعبة. فبمجرد تشغيل الهواء يلعب كل من هذه الأجهزة دور البيكسل، ويرسل إلى الأرض ضوء الشمس. ما يشكل في شفق السماء نمطاً أو نصاً مرئياً للجميع.

ويتباهى المسؤولون الشباب في ستارت روكيت على موقع الشركة في الإنترنت، نحن على وشك انشاء وسيلة إعلامية، "العارض المداري" مع جمهور محتمل قد يصل إلى سبعة مليارات شخص على هذا الكوكب

وأضاف أحدهم أن الشاشة ستدور على ارتفاع يراوح بين 400 و500 كيلومتر وستسمح لنا ببث 3 إلى 4 رسائل أو صور في اليوم، مع وجود سطح مرئي من 50 كم 2، وباستخدام الشمس كمصدر للضوء"

وبدأ المشروع في مايو الماضي من العام الماضي، وسيتحقق في أفضل الأحوال - في عام 2021.

ويعتبر منتقدو هذا المشروع وفي طليعتهم علماء الفلك أنه جنوني، إذ يخشى بعضهم أن تهدد هذه الوسيلة الإعلامية ملاحظاتهم.

وقال عالم الفلك جون بارنتين، من الرابطة الدولية لسماء المظلمة إن هذا المشروع يشكل تهديداً للقدرة على إجراء البحوث الفلكية من الأرض. وأضاف أن كل هذه النقاط المضيئة التي تتحرك في سماء الليل تمثل عنصراً قد يتداخل مع قدرتنا على جمع الفوتونات من المصادر الفلكية.

وعلى الرغم من هذا التظلم، ينشط رجال الأعمال لتخيل العديد من التطبيقات لمشروعهم. وفي القائمة الترفيه عبر عرض الرسائل أو الصور خلال الأحداث العالمية، ثم التواصل مع الجمهور لتزويده بالمعلومات اللازمة، وفي حالة الطوارئ، عندما لا تعمل الهواتف، وأثناء فترات عدم وضوح الرؤية وانقطاع التيار الكهربائي وكذلك أثناء الكوارث، يمكن للحكومة استخدام هذا العرض لإرسال إخطارات عاجلة إلى السكان.