أنقذت فرق الإنقاذ البري في شرطة دبي 103 أطفال حُصروا في المصاعد والمنازل والسيارات منذ بداية العام وحتى نهاية أبريل.

وأوضح رئيس إدارة البحث والإنقاذ في الإدارة العامة للنقل والإنقاذ المقدم عبدالله بيشوه أن حالات انحصار الأطفال سجلت ارتفاعاً عن الفترة ذاتها من العام السابق، بنسبة تقارب 40 في المئة.

وأنقذت الفرق حالتين عبر فتح بابي مصعدين، و52 حالة عبر فتح أبواب المنازل، مقابل 49 حالة لأطفال أنقذوا بعد انحصارهم في مركبات ذويهم، مقابل إنقاذ 74 طفلاً في الأشهر الأربعة الأولى من عام 2018، حيث أنقذت حالة واحدة في المصعد، و28 حالة لفتح أبواب المنازل، فضلاً عن 45 حالة انحصار في سيارات ذويهم.

وأكد حرص شرطة دبي على توعية الجمهور وخصوصاً أولياء الأمور حول المخاطر التي يجب تجنبها لحماية أطفالنا من خطرها.

وقال إن شرطة دبي تتطلع لخفض هذا العدد عبر الحملات التوعوية المتعددة والمستمرة والتوعية من خلال وسائل الإعلام المتاحة، موضحاً أن نسيان الطفل في المركبة أو أي مكان يشكل خطورة تعرض الطفل للاختناق والموت.

وأشار إلى أن قانون الطفل يحميه من أي إهمال يتعرض له، مفيداً بأن الحالات التي يتم التعامل معها تحول للمراكز لاتخاذ الإجراء القانوني المناسب.

وطالب أفراد الجمهور بالتأكد من سلامة أطفالهم وعدم إغلاق الأبواب قبل التأكد من مكان وجود الطفل ومفاتيح المكان، وعدم السماح للأطفال باستخدام المصاعد أو السلالم الكهربائية وعدم إغلاق المركبة ومغادرة المكان قبل التأكد من اصطحاب الأطفال وعدم نسيان أي منهم.

وشدد على ضرورة الاتصال والتبليغ عن أية حالة انحصار لأطفال تتم ملاحظتها في أي مكان عام، سواء في الشارع أو قرب الحدائق والمراكز التجارية والمواقف، لتدارك خطر الاختناق ونقص الأوكسجين الذي قد يتعرض له الطفل.

ودعا إلى الحذر عند إدخال أو إخراج المركبة من مواقف المنازل، والتأكد من المكان ومن عدم لحاق أي طفل بوالديه كي لا يتعرض لحادث دهس قد يودي بحياته، والانتباه للأطفال عند تركهم في المنزل وأن يكونوا بصحبة شخص راشد للاعتناء بهم، والانتباه لهم في مراكز التسوق وعدم السماح لهم باستخدام السلالم المتحركة أو المصاعد بمفردهم حفاظاً على سلامتهم.