سجادة صلاة، مصحف ومسبحة .. ثلاثية تلتزم بها الفنانة الإماراتية هدى الغانم في رمضان، الذي هو بالنسبة لها شهر لمحاسبة النفس والعودة إلى الارتماء في أحضان الروحانيات التي تفتقدها بقية العام، وكذلك هو شهر استحضار الذكريات السعيدة والعودة إلى مرحلة الطفولة والفانوس ومدفع الإفطار.

ويعتبر شهر رمضان المبارك بالنسبة للغانم شهر تمرين على العبادة، مؤكدة أن النجاح فيه مقدمة للنجاح ومحفز للاستمرار في بقية أشهر العام، مشيرة إلى أن الصيام علاقة روحية بين الإنسان وخالقه، ويعد مناسبة جيدة لتجديد هذه العلاقة.

تسير الفنانة الغانم وفق جدول منظم تحرص على عدم اختراقه في أحد أيام الشهر حتى تستطيع الموازنة بين عملها الفني وواجباتها الأسرية والتمتع بنفحات الشهر المبارك.

ينطلق جدول أعمال الغانم بعد تناول السحور وصلاة الفجر، حيث تخصص الفترة هذه لقراءة الورد اليومي من القرآن الكريم.

ولأنها تعتبر نفسها شيفاً ماهراً تبدأ صباحاً في متابعة أمور المطبخ، عبر ترتيب قائمة المأكولات التي ستتناولها مع الاسرة لهذا اليوم. كما تتابع في فترة الظهيرة البرامج التلفزيونية الرمضانية المحلية الخليجية والعربية.

ونوهت بأنه ورغم التطور الجارف ودخول التكنولوجيا على كافة مناشط الحياة فإن لأيام الطفولة معزة خاصة، حيث التقاليد الراسخة ولمة الأهل حول مائدة واحدة، وتبادل الأطباق بين أبناء الفريج الواحد.

وتحرص الفنانة الإماراتية على متابعة الدراما الرمضانية، كما أنها تكثف جهودها للانتهاء من كافة الأعمال المشاركة فيها قبل بدء الشهر حتى تستطيع أن تتمتع بروحانياته من دون أن تخضع لضغوطات العمل.

تتجنب الفنانة الإماراتية تناول الطعام بكثرة في الإفطار، إذ تكتفي بالشوربة واللبن أو السلطة لحين الانتهاء من صلاة المغرب، مشيرة إلى أنه «لا عمار» بينها وبين الحلويات في رمضان لأنها لا تجد وقتاً لممارسة الرياضة لانشغالها مع روحانيات الشهر ولمة العائلة.