لطالما صدرت دراسات عن العمر الطويل وأسبابه، ومنها ما خلصت نتائجها إلى نمط الحياة الرياضي والغذائي والصحي، ولكن دراسة هولندية جديدة أجرتها جامعة تليبورغ نسفت كل ذلك.

وكشفت نتائج الدراسة أن السر الحقيقي وراء العمر الطويل هو الحياة الزوجية السعيدة.

استندت الدراسة إلى بيانات 4000 شخص مشارك، وتبين أن المشاركين الذين يعيشون حياة زوجية سعيدة كانوا أقل عرضة للموت.

وتبين من خلال الدراسة أن المشاركين السعداء في حياتهم الزوجية والعاطفية كانوا أكثر نشاطاً، وهو سبب عام لانخفاض خطر الوفاة المبكرة.

أما عن كيفية التعايش مع الشريك، فالعلاقات العاطفية كغيرها من العلاقات الأخرى تمر بمراحل صعبة، ويبقى الأهم هو معرفة التحكم في سعادتك رغم المشاكل التي يمكن أن تطرأ على هذه العلاقة.

هانز جورج لاور، أخصائي العلاج النفسي الخاص بالأزواج، يقول في هذا الصدد: «أول شيء يمكنك القيام به هو التمييز بوضوح بينك وبين نفسي».

قد تبدو نصيحة الأخصائي بسيطة، ولكنها ليست بهذه السهولة، خاصة في العلاقات الرومانسية حيث نحاول دائماً مشاركة مشاعرنا مع الطرف الآخر.