يتملك الفنانة الإماراتية بدور محمد، حنيناً جارفاً لفترة الطفولة بمجرد دخول أيام شهر رمضان، حيث تستعيد شريط ذكرياتها مع الشهر الفضيل، وهي تعد لاستقباله بالحلة التراثية ووضع الزينة في غرفتها الخاصة والمنزل.

وتؤكد محمد أن لرمضان نفحات وروحانيات تحرص على العيش في ظلها، مشيرة إلى أنها تحاول أن تتاجر مع الله في هذه الأيام المباركة، عبر التركيز على عمل الطاعات وقراءة القرآن الكريم وزيارة المرضى والانتساب إلى الأعمال التطوعية.

لبدور طقوس كثيرة لا تحيد عنها إلا عند الضرورة القصوى، ومنها تخصيص الأسبوع الأول من شهر رمضان ليكون للأسرة فقط، حيث لا تغادر المنزل من أجل الاستمتاع بالدفء الأسري في ظل حرص كافة أفراد العائلة على الوجود على سفرة واحدة.

تحرص بدور على أخذ راحة في الأسبوع من الشهر الفضيل من كافة ارتباطاتها الفنية، لا سيما بروفات عرض العيد المسرحي.

ولا يوجد خط تواصل بين بدور والمطبخ، حيث تؤكد أنها لا تطيق معاناة إعداد الوجبات الإماراتية الرئيسة، إلا أنها ومع ذلك قد تضطر لدخوله لعيون المأكولات الخفيفة عندما لا تجد من يقوم بهذه المهمة.

وتعود لتؤكد أنها من عشاق الحلويات الشرقية الرمضانية، حيث تحرص على متابعة آخر صيحات هذه الحلويات عبر الوصفات التي تجدها عبر حسابات إنستغرام المختصة بتعليم صناعة الحلويات من كل العالم.

دخلت الفنانة في تحدٍّ جديد هذا العام، يتمثل في خسارة نحو 15 كيلوغراماً من وزنها خلال أيام الشهر الفضيل، مشيرة إلى أنها تسعى للظهور بنيولوك جديد تفاجئ به جمهورها والوسط الفني.