أدى تخفيض ساعات الدوام في مختلف القطاعات الحكومية والخاصة والمؤسسات والهيئات والدوائر إلى تقلص معدلات إنتاجية الموظفين بنسب تتراوح بين 20 و40 في المئة، حسب خبراء اقتصاديين وأصحاب شركات.

وأثر خفض ساعات العمل خلال شهر رمضان المبارك، بما يقارب ساعتين، بشكل مباشر على حجم الإنتاجية، لينتقل ذلك إلى انخفاض في نسب الأرباح السنوية للشركات.

وقال الخبير الاقتصادي نايل الجوابرة إن تقليص عدد ساعات العمل خلال رمضان يخفض الإنتاجية بنسبة تصل إلى 40 في المئة، الأمر الذي أحدث خللاً في المنظومة الاقتصادية بجميع القطاعات.

وأشار الجوابرة إلى أنه من المتعارف عليه في دول الخليج الركود الروتيني خلال موسم الصيف الذي يمتد ثلاثة أشهر، ورغم انخفاض الإنتاجية في شهر رمضان بسبب تقليص ساعات العمل، إلا أن الأنشطة الموسمية خلال الشهر الكريم تعزز المنظومة الاقتصادية وتحسن بيئة العمل.

بدوره، قال مدير مشاريع شركة صيانة عامة ومقاولات عاملة في رأس الخيمة المهندس حمزة عقيل إن شركته قلصت ساعات العمل إلى ست ساعات بدلاً من ثمان طوال رمضان، مبيناً أنه من الطبيعي أن يؤثر ذلك بشكل فوري ومباشر في حجم الإنجاز في المشاريع الإنشائية المقيدة بفترة زمنية محددة في التسليم.

من جانبه، أشار مدير شركة ديكور وتصميم داخلي المهندس أيمن أبوالسمن إلى أن تقليص عدد ساعات العمل تسبب في تأخير إنجاز مشاريع عن موعدها المطلوب، الأمر الذي تسبب في انشغال العمال أكثر من اللازم في بعض المشاريع، لينعكس ذلك على عدم قدرة الشركة على إبرام اتفاقات جديدة.