استقطب سوق دبي المالي 654 مستثمراً جديداً، بينهم 64 مؤسسة استثمارية، ليرتفع بذلك إجمالي عدد المستثمرين المسجلين في السوق إلى 843,778 مستثمراً، بحسب رئيس مجلس إدارة سوق دبي المالي، عيسى كاظم.

وأوضح كاظم في بيان صحافي أمس، أن المستثمرين الأجانب استحوذوا على 53.3 في المئة من تداولات السوق خلال الربع الأول من العام 2019 بصافي استثمار قدره 680 مليون درهم، ووصلت ملكيتهم إلى 18.4 في المئة من إجمالي القيمة السوقية في نهاية الربع.

وأضاف كاظم أن هذه الأرقام تعكس إدراك المستثمرين الأجانب للفرص التي يوفرها سوق دبي كنتيجة مباشرة لقوة وتنوع الاقتصاد الوطني، علاوة على امتلاك السوق بنية تنظيمية وأساسية عالمية المستوى وما أطلقه من خدمات متفوقة في إطار خطته الاستراتيجية الحالي.

وبلغت نسبة ملكية المؤسسات الاستثمارية من إجمالي القيمة السوقية للأسهم المدرجة في سوق دبي المالي 83.4 في المئة في نهاية الربع الأول من عام 2019، كما وصلت حصة المؤسسات من التداول إلى 53.2 في المئة.

وضمن جهوده لاستقطاب المستثمرين الأجانب، ينظم سوق دبي المالي مؤتمر المستثمرين العالميين في نيويورك يومي 10 و11 يونيو المقبل بالتعاون مع بنك HSBC وبالتزامن مع ملتقى الأسواق العالمية الناشئة، أحد أكبر الملتقيات الاستثمارية العالمية المختصة بالأسواق الناشئة، الذي ينظمه البنك بمشاركة ما يزيد على 200 مؤسسة عالمية.

ويتيح المؤتمر الفرصة لممثلي تسع شركات مدرجة في سوق دبي المالي وناسداك دبي لاستعراض تطورات أعمالها واستراتيجيات نموها. وأبدت المؤسسات الاستثمارية العالمية حرصاً على الالتقاء بهذه المجموعة المنتقاة من الشركات نظراً لالتزامها المتزايد بتطبيق أفضل ممارسات علاقات المستثمرين والحوكمة وانفتاحها الكبير على المجتمع الاستثماري محلياً وعالمياً.

وقال عيسى كاظم إن مؤتمرات سوق دبي المالي للمستثمرين العالميين تعتبر المنصة الرئيسة للتفاعل بين الشركات المدرجة والمؤسسات الاستثمارية العالمية، وتسهم في جذب الاستثمارات الجديدة وتعزيز الصلات بين الشركات المدرجة والمجتمع الاستثماري.

وعمل السوق على مساندة جهود الشركات المدرجة من أجل اعتماد أفضل ممارسات علاقات المستثمرين والحوكمة بما يلبي تطلعات قاعدة مستثمريها الحاليين والمحتملين.

وقالت نائب رئيس تنفيذي ورئيس قطاع تطوير الأعمال في سوق دبي المالي، فهيمة البستكي، إن «الشركات المدرجة تُبدي تجاوباً كبيراً مع مبادرات سوق دبي المالي الرامية إلى تطبيق أفضل الممارسات العالمية فيما يخص علاقات المستثمرين والحوكمة».

وأضافت «قطع العديد من الشركات أشواطاً كبيرة في هذا الصدد الأمر الذي لقي استحساناً واهتماماً متزايداً من المؤسسات الاستثمارية العالمية، وهو ما نلمسه من حرص تلك المؤسسات على استهداف الشركات الأكثر التزاماً وتفاعلاً مع مستثمريها الحاليين والمحتملين من خلال التطبيق الفعال لعلاقات المستثمرين والحوكمة سواء من خلال المؤتمرات التي ينظمها السوق أو من خلال المشاركة الفردية في المؤتمرات التي تنظمها المصارف الاستثمارية العالمية، وكذلك من خلال تفعيل الدور الحيوي لأقسام علاقات المستثمرين».